التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف نقاش

حصريا لمدونة عن كثب، البروفيسور نصرالدين لعياضي يجيب عن تساؤلات الأساتذة والباحثين

من وحي السؤال أ.د نصرالدين لعياضي في البداية أريد أن أتوجه بجزيل الشكر إلى الطلبة والأساتذة الذين تفاعلوا مع بعض " المعروضات" التي نشرتها صفحة "   مدونة عن كثب"، والتي أصدرتها في مناسبات ومنابر مختلفة. وأثني على كل من قدم   شهاداته في حقي . لم أوافق على الاقتراح الذي تقدمه به الأستاذ لونيس باديس وزملاؤه ، مشكورين، على تخصيص أسبوع لي في صفحة مدونة عن كثب في موقع الفيسبوك إلا لأنه وعدني بأنني ألتقي بالطلبة والأساتذة ومتبعي الصفحة المذكورة في حوار حول القضايا التي تشغلنا وتتعبنا جميع : علوم الإعلام والاتصال، تدريسا وبحثا.

تعقيبا على مقاله (هل يمكن أن يصبح الواعظ صحافيا؟) البروفيسور بولكعيبات يصرح: كنت وضعيا في قناعاتي لكني عدلت عن ذلك و أصبحت أؤمن بالتأويل في البحث

بعد نشره لمقاله: هل يمكن أن يصبح الواعظ صحافيا؟ ، علقت على البروفيسور ادريس بولكعيبات، بما يلي: شكرا جزيلا دكتورنا على هذه الرحلة التاريخية الفكرية المفيدة والممتعة، واثراء للنقاش وبمناسبة الحديث عن علاقة الدين بالاتصال، واللغة وسيلة الاتصال الأولى؛ تجدر الاشارة الى التجربة الصوفية في تفكيكها للغة واعادة النظر اليها بشكل مختلف تماما،، وقد ذهب الكثير من المتصوفة في انشغالهم وبحثهم عن المعاني الخفية ودلالة كل حرف من حروف اللغة العربية . واعتقدوا ان لكل حرف من الحروف الهجائية معنى مرتبطا بالذات الالهية، او بالكشف عن اسرار الكون، او بالاشارة الى درجة من درجات الطريق للوصول الى الله جل جلاله.

تعقيبا على مقال البروفيسور بولكعيبات: "نقد صيغة تحليل المحتوى في الدراسات الإعلامية بالجزائر".

بعد نشر البروفيسور إدريس بولكعبات لمقاله المهم "نقد صيغة تحليل المحتوى في الدراسات الإعلامية بالجزائر" ، طرحت عليه سؤالا كما يلي: شكرا دكتورنا على هذه الورقة المهمة، وأستسمحكم في التساؤل حول التحديات الابيستمولوجية التي تثيرها المزاوجة بين النزعتين؛ الكمية والكيفية : - كيفية النظر إلى الظاهرة (من حيث سطحيتها أو عمقها)؟ - إشكالية التعميم . - دور الباحث (الانفصال أو الانغماس؛ لتحقيق الموضوعية)؟

الدكتور أحمد عبدلي يفتح نقاشا مهما حول الإعلام البديل

فتح الدكتور   أحمد عبدلي   (عميد كلية الحضارة بجامعة الامير عبد القادر الاسلامية) نقاشا مهما على صفحته بالفايسبوك، شارك في إثرائه مجموعة من الاساتذة والطلبة، ننقله إليكم عبر مدونة عن كثب، لتعميم النقاش والفائدة أكثر.

الدكتور يوسف بن يزة يوجه رسالة قوية لإذاعة باتنة على هامش اليوم الوطني للصحافة

رسالة من فوق السحاب إلى مدير إذاعة باتنة.. السيد المدير .. تحية طيبة وبعد، لقد كان لنا عظيم الشرف أن نشارككم اليوم احتفالاتكم باليوم الوطني للصحافة وقد استقبلتمونا مشكورين للمشاركة في إثراء حصة حول المناسبة، غير أن ما حدث بعد حوالي عشرين دقيقة من انطلاقتها يدعونا إلى التفكير مليا مرة أخرى في الحضور إلى استديوهاتكم.

ياسر لعرابي يرد ويدافع عن برنامجه، ويفتح النقاش حول أدوار الإعلام في الجزائر

يحاول الإعلامي ياسر لعرابي ، مقدم برنامج نقاش مفتوح، وبرنامج بدون تحفظ على قناة النهار الجزائرية الخاصة، إثارة العديد من المواضيع الاجتماعية التي تشغل الجزائريين، ونقلها من الشارع إلى بلاطو التلفزيون وعرضها بكل شفافية وجرأة على طاولة النقاش والتفكيك والتحليل وذلك بحضور المختصين وذوي الخبرة. وغالبا ما يكون معيار اختيار المواضيع هو مدى انتشارها وإثارتها لنقاش الشارع أو شبكات التواصل الاجتماعي، وهي على جرأتها في كثير من الأحيان أثارت نوعا من الدهشة التي قد تصير أحيانا صدمة لدى البعض بسبب عدم اعتياد المتلقي البسيط على مشاهدة مثل هذه المواضيع تعالج على مستوى وسائل "ثقيلة" كالتلفزيونات.

أزمة البحث العلمي في الجامعة الجزائرية أزمة أخلاقية لا واعية وغير مقصودة

صابر بقور أستاذ  أخلاقيات مهنة الصِحافة قسم علوم الإعلام و الاتصال /جامعة باتنة قال تعالى:﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [ سورة التوبة: 105 ] وقوفا عند النقاش الذي طرحته مدونة عن كثب، تحت إشراف أستاذي المحترم باديس لونيس و بعد الحوار الذي أجراه مع البروفيسور القدير لعربي فرحاتي بخصوص وضعية البحث العلمي في الجامعة الجزائرية، و ليس  عبثا و لا مفاخرة أن أذكر المقياس الذي أشرف على تدريسه لأن المدخل الذي سأتبناه في تحليلي للموضوع سيكون قيميا أخلاقيا صرفا.

البحث العلمي في طيات التنميط.. (تعقيبا على حوار المدونة مع البروفيسور لعربي فرحاتي)

عماري سارة استاذة بقسم  الإعلام والاتصال - جامعة تبسة  في إطار النقاش المفتوح الذي دعت إليه مدونة عن كثب حول وضعية البحث العلمي في الجامعات الجزائرية، وتعقيبا مني على الحوار الذي أجراه الأستاذ باديس لونيس مع البروفسور لعربي فرحاتي، سأحاول من خلال الأتي ابراز وجهة نظر متواضعة وقراءة متواضعة للوضع المتأزم للبحث العلمي داخل الجامعات الجزائرية. شكليا وشعاراتيا؛ تنتهج الجامعات الجزائرية نظام عالمي هدفه او أساسه الوحيد هو الجودة العالمية في المنتوج العلمي، حيث غير العديد من الأساسيات السابقة ، ففي غضون سنوات قليلة تمكنت الجامعات من القفز بعيدا عن النظام القديم فأنشات المخابر العلمية وفرق البحث، كذلك إعطاء الأستاذ الجامعي الحرية وبالتالي أستاذ منتج في إطار البحث العلمي وفق المحيط المتوفر، والملاحظ لهذا يعتقد أن الجامعات الجزائرية قد تخطت كل عهود التقليدي وصولا إلى التطور العالمي المطلوب.

البروفيسور لعربي فرحاتي في حوار حصري لمدونة "عن كثب": طبيعة النقاشات بين النخب العلمية عندنا يتحكم فيها غياب القلق المعرفي الإيجابي الضروري لأي انبعاث جامعي عربي خارج الباراديغم العلمي الغربي

في إطار النقاش المفتوح الذي دعت إليه مدونة عن كثب حول وضعية البحث العلمي في الجامعات الجزائرية، يسعدني ويشرفني أن يكون افتتاح هذا النقاش بهذا الحوار المتميز والعلمي الهادئ، مع أحد أعمدة جامعة باتنة البروفيسور لعربي فرحاتي عضو هيئة تدريس شعبة علم النفس بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. فمتابعة مفيدة وممتعة، عسى أن تستفز افكاره ورؤاهم زملائي وأساتذتي للمشاركة في هذا الحوار والنقاش الذي نبتغيه أن يكون حضاريا علميا وحرا. البروفيسور لعربي فرحاتي مدونة عن كثب: قدمتم منذ أيام محاضرة بجامعة البليدة تحت عنوان"مسار جودة الجامعة الجزائري " ، انطلاق من هذه المحاضرة، كيف تقيمون واقع البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية وتوجهاته في المنطقة العربية عموما ، وما موقع الجزائر من ذلك؟ البروفيسور لعربي فرحاتي:  بداية أشكركم وأحييكم على فتح هذا النقاش الهام حول البحث العلمي في جامعاتنا وأعود إلى سؤالكم، فالمحاضرة التي القيتها في جامعة البليدة والتي كانت حول مسار جودة الجامعة الجزائرية. يمكن إدراجها ضمن الرؤى النقدية لتجربة الجامعة الجزائرية  من الداخل في ضل تطبيق م...

دعوة للمساهمة في نقاش مفتوح حول "واقع البحث العلمي في الجامعات الجزائرية"

البروفيسور "العياشي عنصر" لمدونة "عن كثب": لهذه الأسباب أنا متحفظ على ما يسمى نظرية الحتمية القيمية في الإعلام

البروفيسور العياشي عنصر يسعدني ان أستكمل النقاش الذي بدأ منذ فترة على صفحات هذه المدونة حول نظرية الحتمية القيمية، بهذا الحوار المهم جدا مع البروفيسور العياشي عنصر ، الأستاذ الباحث الجزائري المتخصص في علم الاجتماع، والذي عمل بعدة جامعات ومراكز بحث عربية وأجنبية، وهو حاليا عضو هيئة التدريس بقسم علم الاجتماع بجامعة قطر. في هذا الحوار الذي أراده دكتورنا ان يكون بمثابة دراسة علمية، يتطرق فيه إلى موقفه من النقاش الذي فُتح منذ فترة حول نظرية الحتمية القيمية، كما يشرح بكثير من التعمق؛ الاسباب التي وقفت وراء موقفه المتحفظ منها. وقد يكون دكتورنا قاسيا في بعض المواضع، ولكن وضوح رؤيته وموقعه الذي ينطلق منه لنقد النظرية تحتم علينا كأنصار للنظرية أن ننتبه أكثر إلى ما يقوله.

هكذا ينظر عبد الرحمن عزي إلى "نقد نظرية الحتمية القيمية" وهكذا كان رده عليه

وردت الى الاستاذ عبد الرحمن عزي مجموعة من الاسئلة تشترك في موضوع:  ما هي أبرز الانتقادات الموجهة لنظرية الحتمية القيمية في الإعلام؟  فأجاب على موقعه الخاص  (موقع نظرية الحتميةالقيمية) ، كمايلي: تاريخيا، فإن الفلسفة والدين والعلم والنظريات مجالات معيارية بالدرجة الأولى. أنشغل بعملية إنتاج مفاهيم متجددة تعين على "كشف" وليس "اكتشاف" الحقائق الكامنة في طبيعة الرسالة الإعلامية من زاوية قربها من أو ابتعادها عن القيمة وأثر ذلك على البنيات والرواسب الثقافية في المنطقة العربية والإسلامية  إضافة إلى إبراز الجوانب الانسانية "العالمية" في هذا الطرح "القيمي" و"الأخلاقي."  وأخصص وقتا "مقبولا" بالمقارنة للرد على "النقد" عندما يكون مشروعا.  وتأتي أغلبية الأسئلة الموجهة إلي في شكل أسئلة تطلب المزيد من الشرح والتوضيح، وذلك يمثل الأولوية بالنسبة لي إذ أن هذه الأسئلة تدل على اهتمام بالغ بهذا الطرح ولا شك أن السائلين من الطلبة والباحثين "الشباب" يجدون في هذا التنظير ما يمس "كائنهم الأخلاقي" وخصوصية واقعهم الاجتماع...

أسمى شروط النقد أن يكون أصيلا وعن حسن نية وليس مستعارا؛ بل أسهب صاحب المقال في الإساءة والشتم والكلام الجارح والبذيء

أ.د نصير بوعلي تتشرف مدونة "عن كثب" في أن تنشر حصريا هذه المساهمة المهمة والفعالة للأستاذ الدكتور "نصير بوعلي" عضو هيئة التدريس بكلية الاتصال بجامعة الشارقة، والرقم الثاني في الجماعة العلمية لنظرية الحتمية القيمية بعد عبد الرحمن عزي، وهو المعروف بانه أول من أطلق على المنتجات الفكرية والعلمية لعزي اسم نظرية الحتمية القيمية في الإعلام. تأتي هذه المساهمة العلمية في ظل النقاش الدائر هذه الأيام حول مقال المدعو "بن سالم رشيد" الذي نشر أواخر شهر مارس بالموقع الالكتروني لمجلة الحوار المتمدن.

بل تحولت الى ساحة للفكر والابداع

أ.باديس لونيس جامعة باتنة Badis.lounis@gmail.com لا شك ان النقد  فعل حضاري مهم يساهم في توضيح الرؤى والأفكار للوصول الى الحقيقة العلمية، وهو اذا انطلق من خلفية علمية لتحقيق اهداف علمية بحتة، ليعتبر حالة صحية تؤشر على المستوى العلمي والفكري الذي تصل اليه الجماعات العلمية في أي مجال وفي أي تخصص معرفي. ولقد نشر كاتب أطلق على نفسه اسم بن سالم رشيد مقالا نقديا مهما لأفكار عبد الرحمن عزي تحت عنوان استفهامي استنكاري مثير هو: هل تحولت علوم الإعلام والاتصال في المنطقة العربية إلى ساحة للشعوذة والهذيان؟" وذلك في الموقع الالكتروني للمجلة "اليسارية" (الحوار المتمدن).

كلمة حق أريد بها حقا

نشر باحث يدعى بن سالم رشيد مقالا تحت عنوان : "هل تحولت علوم الإعلام والاتصال في المنطقة العربية إلى ساحة للشعوذة والهذيان؟ " في الموقع الالكتروني لمجلة الحوار المتمدن ، قدم فيه قراءة نقدية لنظرية عبد الرحمن عزي يحاول من خلالها دحضها على حد تعبيره. والحقيقة أن قراءة سريعة للمقال تجعلنا نخرج بانطباع أولي مفاده ان النقد موجه الى شخص عبد الرحمن عزي أكثر مما هو موجه الى أفكاره نظرا للأسلوب الساخر الذي كتب به رغم اهمية الكثير من الافكار التي طرحها الكاتب، والتي تستدعي ردودا علمية صارمة وهادئة. وأتشرف اليوم بنشر تعليق الدكتورة رحمية الطيب عيساني عضو هيئة التدريس بجامعة الشارقة على هذا المقال، في انتظار ردود أخرى عن قريب ان شاء الله.

تعقيب الأستاذ عبد الله قاسم من جامعة الشارقة على أسئلة الدكتور علي قسايسة حول الحتمية القيمية

الأستاذ عبد الله قاسم ومازال الحوار الذي اجريته مع البروفيسور علي قسايسية يثير اهتمام أساتذتنا الكرام من كل مكان، وخاصة منهم الجادين الذين يقدرون معنى هذه الحوارات الفكرية الجادة في وقت سادت فيه الرداءة في كل المجالات. هذا تعليق ارسله مشكورا الأستاذ المحاضر بجامعة الشارقة الاستاذ عبد الله قاسم، يجيب من خلاله على السؤال الذي طرحه الدكتور قسايسية حول طبيعة نظرية الحتمية القيمية، ويتطرق إلى التحفظ  والتخوف من مصطلح "الحتمية" لما يوحي اليه من إكراه وجبرية.. محاولا استجلاء ابعاده وتجلية التباساته، متابعة مفيدة وممتعة.....

الدكتور العربي بوعمامة:سوف اقوم بطبع حوار المدونة مع البروفيسور علي قسايسية والردود في مجلة المخبر للدراسات الاعلامية

تتشرف مدونة عن كثب لتنشر لكم اليوم تعليق الدكتور الذي لا يهدأ نشاطه، وصاحب المبادرات المتميزة في سبيل خدمة البحث العلمي. هو صاحب الفضل الأول في تنظيم الملتقى الدولي حول نظرية الحتمية القيمية في 2011م، وهو من أسس لكرسي الاستاذية بجامعة مستغانم تكريما للبروفيسور عبد الرحمن عزي، وهو أول من أسس لمخبر متخصص في النظرية والدراسات الإعلامية القيمية، وهو لا يزال يقدم الخدمة تلو الاخرى في سبيل نشر النظرية وتطويرها، آخرها الملتقى الدولي المعلن عنه مؤخرا والذي ستحتضنه جامعة مستغانم مرة أخرى حول نظرية الحتمية القيمية أواخر هذا العام. اليوم أبى إلا ان يشاركنا النقاش الذي فتح منذ ايام مع الحوار الذي أجريته مع البروفيسور علي قسايسية، وها هو يرسل لنا بمفاجأة حضارية جميلة... فشكرا لكم دكتورنا العربي بوعمامة.

تعليق الدكتور يامين بودهان حول حوار البروفيسور علي قسايسية مع مدونة عن كثب

  د. يامين بودهان هذا تعليق آخر مهم للغاية وصلني من الدكتور النشيط يامين بودهان رئيس قسم علوم الإعلام والاتصال بجامعة سطيف، والذي يركز فيه على نقطة مهمة كان قد اشار اليها البروفيسور علي قسايسية ولم تنل حظها من النقاش وهي توجهات البحث الإعلامي في المنطقة العربية. وإذ أشكره بدوره على المساهمة في هذا النقاش المفتوح، أجدد دعوتي الى اساتذتي وباقي الزملاء للمشاركة وإثراء النقطة سالفة الذكر أو النقاط الأخرى التي لم تنل حظها بعد كالتعليم الالكتروني مثلا.

تعليق الدكتورة ليلى فيلالي حول حواري مع الدكتور علي قسايسية

الدكتورة ليلى فيلالي بالإضافة إلى التعليق الذي شرف به الدكتور عبد الرحمن عزي مدونة "عن كثب"، وكان على درجة كبيرة من العمق والثراء، ولقي متابعة كبيرة من طرف أساتذتي وزملائي وطلبتنا. أنشر اليوم تعليقا آخر من طرف الأستاذة المحاضرة بجامعة الامير عبد القادر الدكتورة ليلى فيلالي شاكرا اياها على مساهمتها  في هذا النقاش الذي لايزال مفتوحا للجميع للمساهمة فيه وإثرائه أكثر.

تعليق البروفيسور عبد الرحمن عزي حول حوار البروفيسور علي قسايسية

نشكر الزميل د. علي قسايسية  على ما جاء في حواره  معكم وملاحظاته القيمة حول التنظير القيمي الإعلامي وبالأخص نظرية الحتمية القيمية في الإعلام. الدكتور قساسية أستاذ قدير ومن القلة الذين يمزجون بين التكوين الأكاديمي "الدقيق" والممارسة الإعلامية في جانبها "الحاد والخفي. وهو يستطيع أن يتحرك بإبداع وحيوية من النظري إلى العملي والعكس. ويتميز الدكتور علي قساسية بالتفكير العقلاني الرزين والنزاهة في النقد وإبداء الملاحظات البناءة التي قد تدفع الآخر إلى إعادة النظر في بعض مسلماته. ولاشك أن المحيط الأكاديمي على ضيقه وقلة صرامته عندنا قد كسب الأستاذ رغم أنه بإمكانه إفادة  الممارسة الإعلامية بنفس الكفاءة.