التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2011

العيد في زمن الشبكات الاجتماعية الإلكترونية

ها قد حلّ العيد،  وها نحن نتبادل التهاني والاماني عبر الشبكات الإجتماعية والهواتف النقالة -بكل ما تحملانه من خصائص مادّية- من أي مكان وإلى أي مكان وفي أي زمان، وها نحن لا ندّخر جهدا في استغلال مزايا هذه التقنية المبهرة لإيصال أمانينا وتمنياتنا إلى أبعد مدى. ولكن هل أشعرنا هذا التواصل الافتراضي حقيقة بالمعنى الحقيقي للعيد الذي كنا نشعر به عندما تتصافح الأيدي ويأخذ بعضنا بعضا بالأحضان والعناق الطويل والتقبيل؟ وعندما نتزاور بكل ما يحمله اتخاذ قرار زيارة شخص ما من معنى؟ لقد سهلت تكنولوجبا الاتصال الحديثة من التواصل ووسعت فيه كمّيا..نعم ولكنها في المقابل عملت للأسف، بالتواطؤ معنا (المستخدمين) على التقليص من حميميّته وإصباغه بكثير من ماديتها.

إيداع ملفات الترشح لمسابقة الماجيستير يوم 14 سبتمبر المقبل

كشف، أمس(22/ 08/ 2011)، السيد، أحمد حمدي، عميد كلية العلوم السياسية والإعلام لـ " الجزائر " ، أن الكلية ستشرع في استقبال ملفات الطلبة المترشحين لمسابقة الماجيستير لهذه السنة في 14 سبتمبر المقبل، حيث سيتم إيداعها على مستوى مقر الكلية الجديدة، أما مسابقة قسم علوم الإعلام والاتصال فستجرى في نهاية شهر سبتمبر . وذكر المتحدث أنه إضافة إلى التخصصات الثلاثة " اتصال بيئي، سيميولوجيا الصورة، التشريعات الإعلامية " ، تدعّمت قائمة التخصصات المفتوحة بـ " السينما والتلفزيون " كتخصص جديد، كما تدعم قسم العلوم السياسية بتخصص " السياسات المقارنة " الذي كان قد جُمّد خلال السنوات الماضية، وعملت كلية العلوم السياسية والإعلام على إعادته إلى قائمة التخصصات . المصدر: جريدة الجزائر

مسابقات الماجستير لجامعات الوسط للموسم الجامعي 2011/ 2012م

بعد نشر عناوين مسابقات الماجستير الخاصة بجامعات الشرق الجزائري وجامعات الغرب، بفضل مبادرات المنتديات غير الرسمية في -وقت دخلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في صمت مزمن منذ مدة- حان وقت جامعات الوسط الجزائري. ستجدون مسابقات الماجستير المقررة للموسم الجامعي 2011/ 2012م، لجامعات الوسط على الرابط الآتي لموقع فيكوس : اضغط هنا

مناصب الماجستير في جامعات الجزائر العاصمة لموسم 2011م

رفعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لهذا الموسم عدد المقاعد البيداغوجية المخصصة لمسابقات الماجستير، إلى جانب فتح تخصصات جديدة تتناسب وسوق العمل في الجزائر، وكان النصيب الأكبر لمسابقات الماجستير لطلبة الحقوق حيث تم فتح أكثر من 10 تخصصات بمعدل نحو 30 مقعدا بكل تخصص. وحددت الوزارة خمس تخصصات في قسم الصحافة والإعلام حيث تم فتح تخصص السينما والتلفزيون ووسائل الاتصال ويقدر عدد المناصب المفتوحة في هذا التخصص بـ 10 مناصب مالية، إلى جانب تخصصات الاتصال البيئي، وسميولوجيا الاتصال، والتشريعات الإعلامية حيث تم فتح في كل تخصص 15 منصبا ماليا. أما أعلى تخصص والذي استحوذ على 23 منصبا هو تخصص الإتصال البيئي ويشرف على هذه التخصصات كل من الأساتذة أبركان محمد، عزوق الخير، يخلف فايزة، والأستاذ شاوش رمضان الزوبير هذا بالنسبة لجامعة الجزائر (3) . أما فيما يخص تخصص العلوم السياسية فقد خصصت الوزارة نحو خمس تخصصات جديدة يتمثل التخصص الأول في الدراسات الإفريقية بـ 15 مقعدا بيداغوجيا، والدراسات الآسيوية بـ 15 مقعدا بيداغوجيا أيضا، وتخصص الدراسات السياسية المقارنة الذي استحوذ على حصة الأسد بـ 23 منصبا، إلى

كتاب: الإعلام وعصر العولمة والهيمنة الأمريكية

صدر حديثًا عن دار نهضة مصر للنشر، كتاب جديد بعنوان "الإعلام فى عصر العولمة والهيمنة الأمريكية.. كيف أصبحت أمريكا سيدة العالم فى مجال الإعلام"، للكاتبة سمر طاهر، ويقع الكتاب فى 215 صفحة من القطع الكبير، خمسة فصول. وتتناول الباحثة فى الفصل الأول التدفق الدولى للمعلومات والأخبار.. المفاهيم وأهميتها، وجذور الصراع أو الجدل الدولى الدائر بين الدول النامية والمتقدمة، حول قضية الاختلال الإخبارى بين دول العالم، ومفهوم التدفق غير المتوازن للأنباء، ومفهوم التدفق الحر للمعلومات التى نادت به الدول المتقدمة. أما في الفصل الثانى فتتناول الشكل الحالى لتدفق الأنباء الدولية، فى ظل عدد من المتغيرات على رأسها ظهور مصطلح العولمة كشكل من أشكال الهيمنة الأمريكية، ودور الولايات المتحدة كواضعة لأجندة الأخبار العالمية، واستراتيجيات الدعاية الأمريكية، والدور الإعلامى والدعائى للحكومة الأمريكية، ومفهوم "الفجوة الرقمية" أما فى الفصل الثالث، فتستعرض الكاتبة أهم النظريات والنماذج العلمية التى تشرح عملية التدفق الإخبارى وتبادل الأنباء بين دول العالم، وكيف نفسر حركة تبادل الأخبار بين

أسرار النجاح في مسابقة الدكتوراه

نزولا عند الطلبات العديدة التي جاءتني من طلبتي حول منهجية الإجابة في مسابقة الدكتوراه، أقدم لكم هذه الورقة الملخصة، مع ملاحظة أن الإجابة لا تقتضي منهجية مقدسة المراحل التي لا يمكن الخروج عنها، ولكن هناك بعض النقاط المتعارف عليها والالتزام بها قد يحدث فارقا، ولذلك حاولت إثارة النقاط التي على الطالب الانتباه إليها والتي تتمثل في: