التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2018

تعرفوا إلى عالم الصحافة الخدمية الشيق

مصطفى فتحي يمكننا تعريف الصحافة الخدمية ببساطة بأنها "محتوى يمكن للناس استخدامه في حياتهم العملية"، أو كما يقال باللغة الإنجليزية   “News you Can Use” بمعنى آخر فإننا حين نكتب للناس موضوعاً خدمياً عن كيفية إصلاح سياراتهم بأنفسهم إذا تعطلت فنحن هنا لا نقدم لهم فقط المعرفة، مثلما تفعل باقي أنواع الصحافة ومنها الصحافة الإخبارية، بل نعطيهم معلومات يمكنهم تنفيذها بأيديهم فتصبح حياتهم أسهل وأفضل.

إليهو كاتز (Elihu Katz)

إليهو كاتز ( Elihu Katz ) ، (من مواليد 31 مايو 1926 ، مدينة نيويورك، نيويورك، الولايات المتحدة)، عالم الاجتماع الأمريكي الذي ساهم بشكل كبير في دراسة الاتصال الجماهيري. من أبرز أعماله تشمل البحث في مواضيع مثل تقاطع التواصل الجماعي والعلاقات الشخصية، والاستخدامات والإشباعات، والتأثيرات الإعلامية. التحق كاتز بجامعة كولومبيا، في مدينة نيويورك، حيث درس علم الاجتماع وحصل على درجة البكالوريوس عام (1948)، و درجة ( M.A ) عام 1950، ودرجة الدكتوراه عام (1956) بينما كان يعمل جنبا إلى جنب مع معلمه، بول لازارسفيلد، لكتابة (التأثير الشخصي: الجزء الذي يلعبه الناس في تدفق الاتصالات الجماهيرية) (1955).  لقد تم الاستشهاد بهذا الكتاب على نطاق واسع باعتباره عملاً مؤثراً في نموذج التدفق الاتصال على مرحلتين، مما يوحي بأن المعلومات تتدفق أولاً من قنوات وسائل الإعلام إلى "قادة الرأي" ، الذين يمارسون بعد ذلك تأثيرهم الشخصي على الأفراد الأقل نشاطًا من السكان.  بعد ذلك، حول كاتز اهتمامه إلى مساعدة حكومة إسرائيل في تقديم البث التلفزيوني في الستينيات، وتأليف العديد من التقارير حول التلفزيون

قائمة المخابر الجديدة حسب القرار الوزاري (872) المؤرخ في 1 اكتوبر 2018

صدور العدد 45 (أكتوبر 2018) من مجلة الجديد اللندنية

تحميل العدد كاملا

إعلان حول مؤتمر دولي تحت عنوان: الإعلام والهوية

48 سؤالا مهما حول النشر في المجلات العلمية المحكمة

وكالات الأنباء ووسائل التواصل الاجتماعي... تنافس أم تكامل؟

داليا عاصم صنع وجود شبكات التواصل الاجتماعي تحولاً كبيراً في صناعة المحتوى الإعلامي في حين فتح الفضاء الأزرق باباً واسعاً ومجالاً أكثر لانتشار الأخبار ومساحة تأثيرها والتفاعل معها جماهيرياً. وفي ظل هيمنة «السوشيال ميديا» على صناعة الأخبار وبثها واستقطابها للجماهير، انسحب البساط تدرجياً من وكالات الأنباء العالمية في سرعة نقل الخبر وإتاحة تداوله عالمياً لحظة وقوعه؛ ما تسبب في «خلخلة» أسلوب عمل هذه الوكالات التي كانت قبل عقود هي المصدر الرئيسي للأخبار.