التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2011

والفايسبوك يسقط الأنظمة أيضا..*

كنت قد طرحتُ على الصفحة الخاصة بي في الفايسبوك أياما قليلة قبل سقوط النظام التونسي، سؤالا عن دوافع استخدامه، وكانت إجابات الأصدقاء كثيرة ومتنوعة، إلا انه لم يكن من الصعب تلمّس أن أغلبها كان يصب في خانة إشباع حاجة حيوية وهي التعبير عن الرأي بحرية، دون وسيط وبعيدا عن مقص الرقابة. ولعل هذه الميزة تقدم الفايسبوك كفضاء عمومي موازي أو بديل. وتجعل منه ملاذا وإن كان افتراضيا لممارسة المواطنة الغائبة في الواقع الحقيقي.

العلاقات العامة في المؤسسة الجامعية والعلاقات مع وسائل الإعلام*

مقدمة: تعتبر كل من المؤسستين " الإعلامية والجامعية" من أهم المؤسسات المكونة للمجتمع، بل قد تكونان أهمها على الإطلاق، إنطلاقا من طبيعتهما المتكونتين من نخبة المجتمع وصفوته، وعقله المدبر، بالإضافة إلى الوظائف المصيرية المنوطة بهما. لذلك كان من الأهمية بما كان أن تكون العلاقة بينهما علاقة تكامل وتقارب لا علاقة تصادم.   وأعتقد أن المتحكم بهذه العلاقة هو الاتصال وطبيعة هذا الاتصال. ومن المعروف أن جهاز العلاقات العامة هو الذي يفترض فيه أن يكون المكلف والمسؤول عن حال وطبيعة هذا الاتصال كما هو الشأن في المؤسسات الحديثة باختلاف أنواعها بما فيها المؤسسات التعليمية كالجامعة. ولذلك سأحاول خلال هذه الورقة الإجابة عن التساؤلات الآتية: أولا/ ماذا تعني العلاقات العامة في الجامعة؟ ثانيا/ما هي الوظائف الإعلامية للعلاقات العامة في المؤسسة الجامعية؟ ثالثا/ما هي علاقة العلاقات العامة بوسائل الإعلام؟ رابعا/ ما هو واقع العلاقات العامة في الجامعات الجزائرية؟

...وختامها ويكيليكس !*

تماما كما بدأ العام كئيبا متشائما مثقلا بجرّ أذيال الفضيحة وتبعاتها التي لاحقت النظام اللبرالي على إثر الأزمة الإقتصادية المالية العام الماضي، ها هو يودّعنا على نفس الألحان الحزينة، وفي نفس الأجواء الفضائحية. ولكن السبب هذه المرة هو موقع الكتروني على الشبكة العنكبوتية اسمه "ويكيليكس"، أسّسه استرالي يقال أنه يساري حد النخاع، وناقم على الليبرالية المتوحّشة حد التطرف اسمه "جوليان اسانج".

ماذا عن استشراف المستقبل؟*

أ. باديس لونيس   مع مطلع كل عام جديد، يحرص الناس في كل مكان على تقديم أحر التهاني وأطيب التماني لبعضهم البعض راجين أن يكون العام سعيدا، مباركا، طيبا وناجحا.. وهي عادة لا اعتقد أنها تضر، ولكن ان تصبح العادة عادة علّية القوم ونخبته وعقله المدبّر، فيتوقفون عند حدود التهنئة والتمني فالأمر فيه قول..

سُلطة الإشهار*

تقول بعض الإحصاءات أن إجمالي الإنفاق الإشهاري في المنطقة العربية بلغ ما مقداره 8ملايير دولار خلال 2008م، مقابل 4.82 مليار دولار في 2007م، لكن مع ظهور الأزمة المالية العالمية تقلص حجم الإشهارات بمستويات كبيرة، ما أثر بشكل مباشر على وسائل الإعلام، وخاصة قطاع النشر المتخصص والمجلات. فقد أدى إلى توقف عدد كبير منها بلغ منذ بداية الربع الأخير من العام 2008م، وحتى نهاية النصف الأول من العام 2009م نحو 103 مجلات منها 52 مجلة توقفت نهائيا عن الصدور مقابل 48 مجلة علقت صدورها بشكل مؤقت بينما تحولت إصدارات أخرى إلى مواقع الكترونية.

الإعلام وصناعة العقول

الحقيقة أن الحديث عن قوة الإعلام وجبروته ليس جديدا؛ فقد كان المادة الخصبة لنشاط الكثير من المشتغلين في المجال الإعلامي وغيره، منذ ظهور الإذاعة واستخدامها الواسع في الدعاية خاصة من قبل النازية في الحرب العالمية الثانية. ولكن الحقيقة الأخرى أن قوة الإعلام لازالت تثير النقاش والجدال، ولازال للحديث فيها دائما بقيّة. خاصة بعد التطورات المذهلة التي شهدتها وسائل الإعلام إن كان ذلك على مستوى الشكل أو المحتوى. فهل كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت تعبث عندما قالت أن شبكة ( CNN ) الأمريكية هي العضو السادس دائم العضوية في مجلس الأمن؟ وهل يبالغ سليمان إبراهيم العسكري عندما يصف الواقع الإعلامي بالدين الأرضي الجديد ويدعو إلى تحرير أتباعه الجدد؟ أم أنهما أدركا ما للميديا من نفوذ وتأثير يفوق كل تصور؟

الصحافة الالكترونية والاستخدامات الصحفية للانترنت

باديس لونيس يشار إلى الصحافة الالكترونية في الدراسات العربية بمسميات عديدة أبرزها: الصحافة الفورية النسخ، الالكترونية، الصحافة الرقمية، صحافة الشبكات، والصحافة عبر الانترنت. وحاول  إحسان محمود الحسان  وضع تعريف للصحافة الالكترونية ينص على أنها الصحف التي تستخدم الانترنت كقناة لانتشارها بالكلمة والصورة الحية والصوت أحيانا  والخبر المتغير آنيا.

الأرض الميؤوسة*

هل كان سليمان بخليلي وفريقه يدركون حجم المغامرة التي سيخوضونها؟ وطبيعة الأرض التي سيخوضون عليها هذه المغامرة؟ كان هذا التساؤل قد تبادر إلى ذهني وأنا أتصفح وأعيد تصفح العدد التجريبي من مجلة "الفرسان" الجديدة. ولا أشك في أنه التساؤل الذي طرحه العديد من القراء والمثقفين الذين طالما أصبتهم الخيبة مع كل تجربة إعلامية جدية كهذه التجربة، لذلك جاءت ردودهم مليئة بأصدق الأمنيات والدعوات لله كي يستمر هذا المشروع، ولم يكن من الصعب تلمس كم كانت هذه التمنيات والدعوات محفوفة بالتوجس خيفة من أن تنتهي فجأة كعادة الأشياء الجميلة التي باتت ترسم المشهد الثقافي في البلد.

مقال لعواطف عبد الرحمن: فجوة العقل الإعلامي

عواطف عبد ا لرحمن   تعني فجوة العقل الإعلامي وجود رؤى نظرية عدة ومستويات أدائية تتباين أسبابها وتتفاوت تجلياتها وتداعياتها لدى كل من المنظرين وعلماء الاتصال والممارسين الإعلاميين وجمهور المتلقين. وعلى الصعيد النظري تحفل الساحة الغربية (الأوروبية والأميركية) بالكثير من التيارات والرؤى النظرية في بحوث الإعلام والاتصال. فهناك الرؤية الوظيفية البراغماتية التي سادت في الولايات المتحدة خلال أربعة عقود وما تزال مسيطرة على معظم الباحثين ودارسي الإعلام في دول الجنوب, خصوصاً العالم العربي, وتعتمد على منظور معزول عن سياقاته الاجتماعية والثقافية, وترى أن الإعلام هو أداة التحديث في المجتمعات النامية.    

كتاب: تاريخ نظريات الاتصال

عنوان الكتاب: تاريخ نظريات الاتصال، ط3. المؤلف: أرمان وميشال ماتلار. ترجمة: نصرالدين لعياضي والصادق رابح. الناشر: المنظمة العربية للترجمة. توزيع: مركز دراسات الوحدة العربية. بلد النشر: لبنان. سنة النشر: 2005م. عدد الصفحات: 254. هذا الكتاب من أهم الكتب التي قرأتها لحد الآن حول نظريات الاتصال ومن أمتعها، فهو يأخذك في حفريات عميقة إلى نشأة الأفكار بأسلوب مليء بالتشويق والسلاسة والإثارة الفكرية، كما أن اعتماد المؤلف على حوالي ثلاثمائة مؤلّف يجعل منه مرجعا مهما وشاملا لكثير من التخصصات فضلا عن تخصص الإعلام والاتصال. في مقدمة المترجمين للكتاب جاء ما يلي: "إن الاهتمام المتجدد بماتلار، يرجع إلى ابتعاد كتاباته عن التجميع والتقرير، وتميزها بالشمولية والتحليل النقدي. فماتلار لا يقف منددا بهذا التيار أو ذاك، بل يأخذ بيد القارئ في رحلة تاريخية استكشافية تفكيكية للأفكار الجاهزة عن الاتصال والتي تشوبها النزعة الطوباوية، منذ 1973؛ تاريخ ميلاد التلغراف، مرورا بالموجات الهرتيزية، والصور الثابتة والمتحركة وصولا إلى الوسائط المتعددة والانترنت". وبالاضافة إ

الإعلام والحتمية القيمية (قراءة تعريفية سريعة)

مقدمة: مع أن علوم الإعلام والاتصال من العلوم الجديدة التي تبحث لها عن هوية خاصة بها، انطلاقا من أن نشأتها كانت بعد تقاطع عدة علوم كالعلوم السياسية وعلم الاجتماع، والفلسفة وعلم النفس.. إلا انه شهد عدة تنظيرات منها ما كان مستندا إلى الفكر الاجتماعي بصفة عامة ومنها ما استند إلى الممارسة الإعلامية بشكل خاص، منها ما اشتغل أصحابها بالظاهرة الاتصالية على مستواها الكلي ( maco level )، ومنها ما جزّأ أصحابها نظرتهم إلى العملية الاتصالية إلى مستوياتها الضيقة ( micro level ).

عناوين الماجستير في جامعات الغرب الجزائري

بعد تقديم عناوين الماجستير الخاصة بجامعات الشرق الجزائري ، نقدم لكم الآن العناوينالخاصة بجامعات الغرب مع التنبيه إلى أن المحتوى يضم كل المشاريع المقدمة مع ملاحظة حول المقبولة منها من قبل اللجنة المشرفة. تجدون هذه العناوين على الرابط الآتي: إضغط هنا

التكنولوجيا والثقافة

لا شك أن العلاقة بين التقنية والثقافة من بين المواضيع التي جذبت ولازالت تجذب اهتمام الباحثين لاستجلاء مكامن هذه العلاقة الجدلية بين ما هو مادي وما هو روحي، وفي هذا الإطار يأتي هذا المقال/الدراسة المهم جدا ليضيف لبنة إلى الأفكار السابقة بتشريحه لهذه العلاقة مشيرا إلى أهم المفكرين الذين أدلو بأفكارهم وآرائهم لتبرير أو نقد هذه العلاقة أمثال: كارل ماركس، ماكلوهان بروز مازلش، جان بودريار، هارولد انيس .... المقال للباحث: جوزيف سليد ( كلية الاتصالات/جامعة أوهايو) وهو تحت عنوان: المعلوماتية وتشكيل الثقافة ( مسألة مجاز)، ترجمة حسام الخطيب، نُشر في مجلة "نزوى"، العدد 59، جويلية 2009 م، من الصفحة 43 إلى الصفحة54. بعد أن قدم لدراسته لنماذج ارتباط التقنية بتسمية الحقبة التاريخية التي ظهرت فيها، وصل به الحديث إلى الحقبة المعاصرة التي لم يحسم في تسميتها انطلاقا من تعدد وأهمية التقنيات، إلا أن أكثرها شيوعا هي (المرتبطة بالاتصال). بعد ذلك طرح قضية التقانة والثقافة وناقشها استنادا لما أسماه بالمجاز. وتحت عنوان معالجة المعلومات والاقتصاد المادي استفاض في تبيان آثار التقنية على ال

الموجة الرابعة

ضمن ركن مستقبليات، كتب الدكتور احمد أبو زيد مقالا مهما تحت عنوان"الموجة الرابعة، ثورة معرفية عالمية" في مجلة العربي الكويتية الصادرةفي شهر جويلية الجاري 2011م. تحدث فيه بداية عن مفهوم الموجة في العلومالاجتماعية، معرجا إلى أهم وأشهر من استخدمه وهو ألفين توفلر الذي تكلم في كتابه(الموجة الثالثة) عن ثلاث موجات كبرى مر بها المجتمع الإنساني (عصر الزراعة ثم عصرالصناعة، وأخيرا عصر مجتمع المعلومات)، بعد ذلك وصل به الحديث إلى الموجة الرابعةحيث بين مفهومها، وخصائصها ونتائجها. وهذا مقتطف من مقاله المهموفيه يبين بعض ما تتميز به الموجة الرابعة: "تتميز الموجة الرابعة بالتحولات السريعة في الأفكار التي سادتفي الموجة الثالثة، ويتمثل ذلك التحول الهائل في الاتجاه الذي يسود العالم الآنإلى الانتقال من التنافس والصراع على التعاون ومن الاستغلال إلى المشاركة، ومنالمادية على تعظيم الاتجاهات والميول والنزعات الروحية، ومن الرغبات الجنونية فيالاستحواذ والاستنزاف إلى مراعاة مبادئ العدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسيةوبذل كل الجهود لمحافظة على هذه الاتجاهات حتى يسود الاستقرار والتوا

كتاب: وسائل الاتصال الجماهيري والمجتمع (آراء ورؤى)

الكتاب: وسائل الاتصال الجماهيري والمجتمع (آراء ورؤى). المؤلف: نصرالدين لعياضي. الناشر: دار القصبة. البلد: الجزائر. سنة النشر: 1999م. عدد الصفحات: 156.

عناوين مسابقات الماجستير في جامعات الشرق الجزائري (2011/ 2012

فيما يخص تخصص "الإعلام والاتصال" نسجل العناوين الآتية: - جامعة عنابة: الاتصال وإدارة الازمات (12 منصبا). - جامعة باتنة: وسائل الإعلام والمجتمع (15 منصبا). - جامعة قسنطينة: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية (8 مناصب). - جامعة ام البواقي: إعلام واتصال (12 منصبا). وستجدون مشاريع الماجستير الموافق عليها في جميع التخصصات للموسم الجامعي 2011/ 2012، وذلك على مستوى جامعات الشرق الجزائري على الرابط الآتي : اضغط هنا

الصحافة المكتوبة الجزائرية الخجولة

الملاحظ على الصحافة المكتوبة الجزائرية أنها دخلت في دائرة الخجل الذي يمنعها من المبادرة للقيام بدور المشاكس الذي يثير قضايا كبرى تشغل الرأي العام وتوجهه.. والحقيقة المحزنة أن الصحافة المكتوبة الجزائرية أثبتت للمرة الألف أنها ليست جريئة بما فيه الكفاية لتسبب الصداع للمسؤولين لدينا وهي التي أصابتنا بالتقزز من تغنيها المتكرر والممل بالمصداقية والحرية.