التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2014

مدونة عن كثب تبلغ المائتي ألف (200.000) زيارة

باديس لونيس أستاذ بجامعة باتنة Badis.lounis@gmail.com بلغت اليوم مدونة "عن كثب" مائتي ألف (200000) زيارة، مسجلة معدل زيارات يومي يتراوح بين 400 و500 زيارة من دول محتلفة من العالم، ترتبت العشر الأوائل منها كما يلي:

البحوث الكمية و الكيفية (الخلفيات والمآلات)*

د.باديس لونيس ملا احظات أولية: نلاحظ من خلال مذكرات التخرج ما يلي: 1 -  النمطية:  في اختيار المواضيع أو في المنهجيات. 2 - غياب الوعي:  اختيارات الطالب المنهجية غالبا ما تخضع الى الصدفة او الى توجيه المشرف، دون وعي كامل وإدراك للأسباب اختياراته تلك. 3 - عدم التفرقة بين البحوث الكمية ومتطلباتها والبحوث الكيفية ومتطلباتها المنهجية. 4 -  غياب الإطار النظري والاستناد الى براديغم يوجه البحث. 5 -  غياب الانسجام الابستمولوجي 6 -  ونتيجة ذلك انتاج مذكرة مهلهلة غير متكاملة بنيويا والنتيجة نتائج غير ذات مصداقية. وهو ما يساهم في الاخير فكرة بول فاييرابند حول فوضوية المؤسسة العلمية في كتابه ذائع الصيت "ضد المنهج" الصادر عام 1975م. * اما السبب في ذلك فهو حالة الانفصال السائدة في وعي وإدراك ومخيال الطلبة بين الانطلاق الابستمولوجي والوصول الى الممارسة البحثية التقنية؛ هناك حالة انفصال بين الخلفية الابستمولوجية المتعلقة بفلسفة العلم والاختيارات المنهجية المختلفة. * وأعتقد أن حل هذه المعضلة هو الانتماء الى براديغم ما ثم إدراك منهجية هذا البراديغم وإتباعها. * ونع

الثقافة ووسائل الإعلام: جدل لن ينته*

باديس لونيس جامعة الحاج لخضر / باتنة لا تزال العلاقة بين الثقافة ووسائل الإعلام تثير النقاش والجدال في مختلف الأوساط والفضاءات، ولا يزال الموضوع يثير الشهية في تناوله واستجلاء أبعاده والاقتراب من عناصره ومكوناته ومن ثمة مساءلة مآلاته وبيان مستجداته. فالموضوع لا يفتأ يستمد أهميته وشرعية طرحه بتجدد وسائل الإعلام وتجدد أدوارها وخاصة تأثيراتها في الثقافة. أما الثقافة فلا يختلف اثنان -مهما اختلفت التصورات والرؤى- في مكانتها ومحوريتها في حياة الإنسان. وقد تصل أهميتها إلى أقصاها عندما نتبنى رؤية المفكر الجزائري عبد الرحمن عزي لها، والذي يصفها على أنها هرم؛ تمثل القيم قمّته، وتتمثل قاعدته في السلوك، بينما يتموضع النشاط العقلي والفكري بينهما وهو المستوى الذي ترتقي به الثقافة إلى حضارة [i] .

تأسيس مركز "فاعلون" للدراسات والأبحاث، ودعوة للانتساب إليه

أعلن الدكتور يامين رحايل عبر صفحته في الفايسبوك ومجموعة من صفحات التواصل الاجتماعي عن تأسيس "مركز فاعلون" للدراسات والأبحاث في الأنثروبولوجيا والعلوم الإنسانية والاجتماعية من طرف مجموعة من الأساتذة من مختلف الجامعات والمدن الجزائرية والعربية.

الإعلان الرسمي عن الملتقى الدولي الثالث حول نظرية الحتمية القيمية بجامعة مستغانم

وزارة التعليم العالي و البحث العلمي جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم كلية العلوم الاجتماعية قسم علوم الاعلام و الاتصال مخبر دراسات الاعلام والاتصال ينظم الملتقى الدولي الثالث حول: الإعلام القيمي: بين التنظير والطرح الإمبريقي. أيام 6 -7-8 ديسمبر 2014

الملتقى الجهوي الأول حول الأمازيغية

من وحي ما قاله سعداني: فرضية الأجندة الخارجية

كمال بلكين         في فرضية تقدمت بها حركة البناء ويشاركها فيها آخرون تلميحا وتصريحا: ما يصرح به "الأمين العام" ل ج.ت.و 1 " خدمة للأجندات الخارجية ".  إن صحت هذه الفرضية، فما هي مجموعة المؤشرات التي يمكن الاعتماد عليها للقيام بعملية تحديد ( ولو جزئي وغير نهائي) لمصدر الأجندات المفترضة ومحتواها؟

جامعة قالمة تنظم الملتقى الدولي الأول حول: الآثار النفسية والاجتماعية لوسائل الاتصال وتكنولوجياته الحديثة على الأسرة الحضرية

أعلن قسم العلوم الإجتماعية بجامعة 8 ماي 1945 بقالمة، عن تنظيمه للملتقى الدولي الأول حول: الآثار النفسية والاجتماعية لوسائل الاتصال وتكنولوجياته الحديثة على الأسرة الحضرية ، وذلك يومي 27 و28 أفريل 2014م. أما آخر أجل لارسال الملخصات فقد حدد بيوم 2 مارس القادم. ولمزيد من المعلومات يمكنكم الإطلاع على مطوية الإعلان الآتية:

مخبـر الأمـن الإنسـانــي ينظـم يوم دراسي بعنـوان : "المنهجية في بحوث الإعلام و الاتصال"

جامعــة الحـاج لخضــر ـ باتنـة ـ  مخبـر الأمـن الإنسـانــي ينظـم يوم الدراسي بعنـوان:   "المنهجية في بحوث الإعلام و الاتصال" إشكالية اليوم الدراسي:      إن الحديث عن المنهجية هو حديث عن العلمية والموضوعية والتنظيم، فهي الإطار الذي يبنى من خلاله البحث العلمي مهما كان نوعه، كما أنها السياق العلمي لربط أجزاء البحث الأكاديمي وجعله لحمة وبنية واحدة، فلا تتحقق علمية الباحث إلا بمنهجية علمية ترسي قواعد البحث وتنظمه تنظيما عقلانيا، ومن البحوث التي تقتضي اعتماد وتطبيق المنهجية العلمية نجد البحوث الإعلامية، و على الرغم من حداثتها إلا أنها تفتحت على منهجية العلوم الأخرى ونهلت منها خصوصا المندرجة تحت لواء العلوم الاجتماعية و الإنسانية على غرار علم الاجتماع وعلم النفس ...الخ،وطورت أساليب خاصة بها. ومن الأسئلة الأجدر بالطرح عند الحديث عن المنهجية في البحوث العلمية بصفة عامة والبحوث الإعلامية بصفة خاصة، يتبادر إلى أذهاننا التساؤلات التالية: