حصريا لمدونة عن كثب، البروفيسور نصرالدين لعياضي يجيب عن تساؤلات الأساتذة والباحثين

من وحي السؤال

أ.د نصرالدين لعياضي

في البداية أريد أن أتوجه بجزيل الشكر إلى الطلبة والأساتذة الذين تفاعلوا مع بعض " المعروضات" التي نشرتها صفحة "  مدونة عن كثب"، والتي أصدرتها في مناسبات ومنابر مختلفة. وأثني على كل من قدم  شهاداته في حقي.

لم أوافق على الاقتراح الذي تقدمه به الأستاذ لونيس باديس وزملاؤه ، مشكورين، على تخصيص أسبوع لي في صفحة مدونة عن كثب في موقع الفيسبوك إلا لأنه وعدني بأنني ألتقي بالطلبة والأساتذة ومتبعي الصفحة المذكورة في حوار حول القضايا التي تشغلنا وتتعبنا جميع : علوم الإعلام والاتصال، تدريسا وبحثا.

لذا يسعدني أن أرد على تساؤلات واستفسارات السائلين بخصوص البعض ما نشرته أو ترجمته أو لإبداء الرأي في القضايا الشائكة في علوم الإعلام والاتصال. وسأرتب إجابتي وفق النقاط التالية، حتى أتجنب التكرار والرد على بعض الأسئلة التي تتقاطع أو تتكامل.

1- جدوى البراديغم:

 أعتقد أن الضرورة العلمية تقتضي منا التقيد بقاسم مشترك يوحد رؤيتنا إلى البراديغم.

يؤكد طوماس كوهين، وهو أحد أبرز مؤرخي العلوم، أن البراديغم هو جملة من الفرضيات المتناسقة التي تمنح للباحث وجهة نظر للظاهرة الإعلامية التي يدرسها. بمعنى أخر، البراديغم يعين، بشكل صريح أو ضمني، البنى النظرية العامة  أو التيارات الفكرية التي تؤطر البحوث الإعلامية، بصرف النظر عن نوعها. عندما يستعين باحث ما ببراديغم معين في بحثه لا يمكن أن نقول أنه ينتمي إلى هذا البراديغم أو يعتنقه )  لأن الأمر ليس عقيدة( بل نقول أنه تموقع ابستمولوجيا. ولا يمكن أن نلوم أي باحث ما على تموقعه هذا بل نقيس فاعلية هذا التموقع أو حدوده بمقدار الإضافات العلمية التي يقدمها والتي تضف إلى ما يتفق عليه المجمع العلمي في الاختصاص. 

2- أهمية الإطار النظري: 

  يبدو لي من خلال متابعتي المتواضعة لقسط من بحوث الإعلام في الجزائر والمنطقة العربية أن ما يسمى بالإطار النظري يعاني من غموض. لقد فُهم قبل عشر سنوات أو أقل، على ما اعتقد، بأن القصد منه هو الخلفية المعرفية لموضوع البحث. فإذا كان هذا الموضوع على سبيل المثال هو موقف الصحيفة أو القناة التلفزيونية من القضية الفلسطينية. فيكون إطارها النظري سردا لتاريخ فلسطين ومقاومة شعبها للاحتلال الاسرائيلي. فهذا الفهم للأطار النظري يثقل البحث ويضخمه دون أن يخدمه بطريقة وظيفية مبتكرة.

يبدو الآن أن هذا الفهم تراجع، وأصبح القصد منه المرجعية النظرية التي يعالج من خلالها الباحث إشكاليته ويناقش بها نتائج بحثه. فدور الإطار النظري في البحث يتمثل في إدراج إشكالية البحث الخاصة في نظام  تفسيري أو أكثر  معترف به من قبل الجماعة العلمية والأكاديمية.

إن ما تعاني منه الكثير من بحوث الإعلام في الجزائر والمنطقة العربية، وقد أشار إليه أحد الأساتذة الكرام، هو عدم تفعيل الإطار النظري في البحث ، أو ما يسميه الطلبة عدم تنزيل النظرية على البحث، فيتحول إلى زائدة دودية بحثية لا غير. والسبب في ذلك، يعود في اعتقادي، وأرجو ألا أكون مجحفا ومنحازا في حكمي، إلى ما يلي:

· عدم فهم ما هي النظرية وما دورها في البحث العلمي. فهناك سوء فهم أو خلط للنظريات. أذكر على سبيل المثال نظرية التلقي الإعلامي. فالبعض فهمها على أساس أنها التعرض للوسيلة الإعلامية، والبعض الأخر فهمها على أساس أنها أنماط المشاهدة أو الاستماع، لذا لا غرو إن عثرت على بعض البحوث تحمل عنوان: تلقي البرنامج التلفزيوني الفلاني  على ضوء نظرية الاستخدمات والإشباعات. فبمثل هذا العنوان نجهل أن التلقي هو نظرية وليس مجرد كلمة . فنظرية التلقي تنتمي إلى البراديغم البنائي بينما نظرية الاستخدمات والإشباعات تنتمي إللبراديغم الوضعي. ويصعب الجمع بينهما.  والنتيجة أن اهتمامي بالموضوع قادني إلى حصر ثلاثة مؤلفات فقط استخدمت نظرية التلقي بشكل صريح أو ضمني، وهي:  " الثورة الجزائرية في عامها الخامس" للمفكر الجزائري فرانز فانون الذي تطرق فيه إلى تلقي الجزائري للإذاعة الاستعمارية وإذاعة الثورة الجزائر، و" الاتصال غير المتكافيء"  للأستاذ "فرنسوا شوفلدوني، الذي يتعرض فيه لتلقي الفلاحين وعمال الأرض في منطقة متيجة بالجزائر للتلفزيون والسينما والجرائد في مطلع سبعينات القرن الماضي وأخيرا" " الجزائريون يشاهدون مسلسل دالاس التلفزيوني للباحثة جويل ستويز. ) من وجد غير هذه المؤلفات فليخبرني ولا أنسى له هذا الجميل(

·عدم معرفة أبرز نظريات الإعلام والاتصال، خاصة الحديثة منها، والاقتصار على بعض النظريات الكلاسيكية القليلة المعروفة. ومن باب التوضيح أقول إنني لا أدعو إلى رمي هذه النظريات في سلة المهملات، بل أؤكد بأن ظاهرة الاتصال والإعلام في البيئة الرقمية بلغت درجة من التعقد حيث أصبحت تتطلب أكثر من مقاربة نظرية. ويمكن الإشارة في هذا الصدد بأن الباحث السويدي: "ستين وستنسن ، والباحثة الفنلندية " لورا أهفا"  أحصيا النظريات المستخدمة في بحوث الإعلام في 2015 فوجدا 100 نظرية مختلفة! ) هل اطلعنا عليها كلها؟ (. بعضها قديم، وبعضها الأخر معاصر وتندرج ضمن أفاق معرفية مختلفة: علوم سياسية، علم الاجتماع، اللسانيات، الدراسات الثقافية، الاقتصاد..

·الاستمرار في تدريس نظريات الإعلام والاتصال بطريقة تلقينية بعيدا عن تطبيقاتها في البحث. وعدم محص هذا التطبيق على ضوء الواقع الإعلامي الوطني أو الدولي، وقد نجم عن هذا الاستمرار الوقوع في أخطاء ، مثل اختيار نظرية تستند إلى منطق بعيد أو متعارض مع منطق البحث كما تفصح عنه إشكاليته وفرضياته. كما بينا ذلك في دراستنا: التفكير في عدة التفكير، مراجعة نقدية لنظرية الاستخدامات والإشباعات في البيئة الرقمية. 

3. عن " الترقيع المنهجي":

 بعيدا عن كل  تبخيس،  يقصد بالترقيع ممارسة الذكاء والحيلة في مجال البحث الإعلامي الذي تزداد مواضيعه تعقدا، وتتداخل فيه التخصصات. نستعمل الترقيع المنهجي من أجل تحقبق مطلب التثليث في البحث العلمي، أو من أجل التغلب على حدود مقاربة منهجية ما أو لتجاوز محدودية أداة جمع البيانات. فالترقيع  لا يعبر عن عجز منهجي، بل يجسد الكفاءة النظرية والمنهجية في مجال البحث.

4. الفضاء العمومي:

 يبدو لي أنه من الصعب اقحام  مفهوم " الفضاء العمومي" لهبرماس لدراسة الفعل السياسي والاتصالي والإعلامي في المجتمع الجزائري.  والسبب في ذلك لا يعود لفكرة انعدام الفضاء العمومي بموت السياسة. بل لأن السياق الذي تجسد فيه الفضاء العمومي الذي تحدث عنه هبرماس، والمتمثل في بروز الطبقة البرجوازية بأطرها السياسية والثقافية غير السياق الجزائري. والشروط الذي وضعها هبرماس لتشكل الفضاء العمومي غير متوفرة في الجزائر.

لا أوافق على الاعتقاد السائد  بأن الفضاء العمومي في الجزائر أصبح محصورا في المجال الإعلامي ليس يسبب ما يعانيه هذا المجال من تسيب وتحريف، بل لأن المجال الإعلامي هو جانب من جوانب الفضاء العمومي المتعددة.

ويبدو لي أيضا أنه من الصعب سحب مفهوم " الفضاء العمومي المعارض" لناغت أوسكار" على الوضع في الجزائر. والسبب في ذلك لا يكمن في وهن المعارضة المنظمة أو قلة فاعليتها لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية، بل في التلاعب والاحتواء الممارس على تعبيراتها الثقافية والفنية.

وتظل، في نظري، أطروحة ألكس هانيث للفضاء العمومي أقرب إلى الوضع في الجزائر إلى أن يثبت العكس، وذلك لأن أطروحته تركز على فكرة " الاحتقار" Le mepris". وبالمناسبة أدعو الزملاء الأساتذة في أقسام الإعلام إلى التفاعل مع ما أنتجه الصديق د. كمال أبو منير، أستاذ الفلسفة، تأليفا وترجمة، عن هونيث، وأن يستعينوا بأفكاره في بحوثهم. لقد سلخ سنوات من عمره في متابعة التحولات التي طرأت على مدرسة فرانكفورت عبر أجيالها المختلفة. والغريب أن كليات وأقسام الإعلام في الجزائر تدرس مدرسة فرانكفورت! 

4.البراديغم الوظيفي:

 أمام تعقد الإعلام في بيئة الواب 2، والذي أصبح يجمع أنماطا مختلفة من الاتصال أصبحت دراسته تتطلب تعددية المقاربات النظرية والمنهجية. فمن الممكن، بل من المستحسن الارتكاز على ما توصلت إليه البحوث الوظيفية لتعميق البحث في مجال معين. مثلا يمكن الانطلاق من الدراسات المسحية والمرفولوجية لجمهور التلفزيون أو الإذاعة لإنجاز بحوث عن الاستخدام أو التلقي.

ملاحظة بسيطة: ما أنجز من بحوث تحت مسمى نظرية الاستخدامات والإشباعات وأطلعت عليها هي بحوث كمية وبعيدة عن الدراسات الإثنوغرافية.

5.التحولات في صناعة الميديا:

 إن الاقتصاد الكلاسيكي الذي تحكم في صناعة وسائل الإعلام التقليدية يلفظ أنفاسه. وبالمقابل لم يرسخ اقتصاد بديل للنهوض بالميديا الرقمية. هناك بعض التجارب اللافتة للنظر والجديرة بالدراسة، مثل تجربة قناة البي بي سي البريطانية، وصحيفة  الغرديان البريطانيا، ولومند الفرنسية، ونيويورك تايمز الأمريكية. نتمنى أن تفتح أفق الاستفادة منها لترسيخ أسس اقتصاد جديد للميديا رغم اختلاف النظم السّياسيّة والثقافات.

6.الاستفادة من الأنسنة الرقمية: 

الأنسنة الرقمية في تقديري هي استخدام العدة الرقمية في مجال البحث في العلوم الإنسانية. وأعتقد أن علوم الإعلام والاتصال كانت من التخصصات التي سعت إلى هذا الاستخدام، إذ يتفق الباحثون ) برولكس، وروجرز  على سبيل المثال( على ضرورة الاستعانة بالمنهج الرقمي في بحوث الإعلام .

7. تداعيات مواقع الشبكات الاجتماعية:

 يتساءل البعض هل أننا انتقلنا من تأثير وسائل الإعلام على الجمهور إلى مرحلة أن أفراد الجمهور أصبحوا يؤثرون على بعضهم. يمكن الاجابة بنعم ولا في الوقت ذاته!

 نعم: يمكن القول أن مكانة قادة الرأي قد تزعزعت لصالح المؤثرين الذين يتابعهم آلاف بل الملايين من المعجبين والأتباع في مواقع الشبكات الاجتماعية. ويتشكل هؤلاء المؤثرين من مشاهير الفن والمودة والأغاني والرياضة. 

لا: لقد احتوت وسائل الإعلام وشركات الإشهار الكثير من هؤلاء المؤثرين وأدرجتهم في استراتيجيتها الاتصالية والإعلامية والتسويقية وأغدقت عليهم آلاف الدولارات مقابل " أتعابهم".

ملاحظة: الا تلاحظ عزيزي القارئ أن بعض القنوات التلفزيونية الجزائرية الخاصة، إن جاز وصفها بالتلفزيونية والجزائرية، قد وظفت بعض المؤثرين: مغنيين، ممثلين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي لتنشيط بعض البرامج مما أثار حفيظة طلبة الإعلام وبعض الأساتذة. 

8-البحوث النوعية:  

أتلقي الكثير من رسائل طلبة الدكتورة يشتكون فيها من رفض البحوث التي ينجزونها بالاعتماد على المقاربات الكيفية  سواء من قبل اللجان العلمية للكليات أو رؤوساء تحرير بعض المجلات الجامعية المصنفة. بالفعل لازال قطاع واسع من الأساتذة الجامعيين في حقل علوم الإعلام لا يعترفون بعلمية البحوث الكيفية لاعتقادهم أنها تفتقد الصرامة العلمية، وتسقط بسرعة في براثن الأيديولوجيا. لكنهم يحكمون، باعتقادها هذا، على كل البحوث الكيفية، بل ينفون صفة العلمية حتّى على البحوث التي أنجزها رواد مدرسة الدراسات الثقافية، أمثال دافيد مورلي، وميشال دو سيرتو، و جون فيسك، وإليهوكاتز وتمار ليبس، وصونيا فلينفنسكي، ورجيس رادوي، وغيرهم كثر. وكلها بحوث كيفية.

لكن ما يبعث الأمل، أن بعض كليات الإعلام  تصالحت مع البحوث الكيفية، مثل كلية الإعلام بجامعة بغداد هذا من جهة. ومن جهة أخرى أصبح مستقبل بحوث الإعلام مرهونا بالقدرة على استخدام التعددية المنهجية والمنهج المختلط.

9-البرامج التعليمية:

نعم أشاطر الرأي القائل بأن البرامج التعليمية بحاجة ماسة إلى مراجعة عميقة على أكثر من صعيد. أولا على مستوى طريقة إعداد البرامج:  يبدو أن " اعداد البرامج" من خلال الندوات الجهوية أو الندوة الوطنية قد بينت محدوديتها. فتجارب الجامعات الأجنبية في مجال إعداد الخطط الدراسية تؤكد لنا بشكل حاسم بأنها لا تتم عبر الجمعيات العامة والمؤتمرات الشعبية. ولا تنتج في جلسة أو جلستين، بل إنها ثمرة جهد متواصل على مدار سنة أو سنتين. تقيم خلالها البرامج السابقة، وتجرى فيها دراسة مقارنة مع البرامج التعليمية في الجامعات الأجنبية، ويُستمع  خلالها إلى إنشغالات سوق العمل ومتطلبات المهن في قطاع الصحافة والإعلام. ثم تصاغ الخطة مع الأخذ بعين الاعتبار الحجم الساعي، وتدرج المقاييس، ومحتويات كل مقياس بالتفصيل: محتواه وتدرجه، طريقة التدريس، طريقة تقييم الطالب، المراجع الأساسية والمكملة مع اشتراط سنة الصدور وتنوع لغتها... وبعد الانتهاء من إعدادها تعرض على لجنة الخبراء ويفضل أن يكون بينهم أجانب من أجل تقوميها وإثرائها عمليا... وقبل كل هذا لابد من التأكيد على أن خصوصية تدريس الصحافة تستلزم  توفر الامكانيات: استديوهات الإذاعة والتلفزيون، مخبر المانكنتوش، للتحرير والإخراج الصحفي، مخبر الوسائط المتعددة والانترنت لإنتاج مواد للنشر والبث عبر شبكة الانترنت.

تعليقات

  1. تحية طيبة الاستاذ الفاضل نصرالدين لعياضي والدكتور باديس لونيس على هذا الجهد التوثيقي المهم
    لربما يكون من الجهود القليلة النادرة السعي في اتجاه التبادل المعرفي الخبراتي التفاعلي المباشر ، من خلال عصر التجربة البحثية لقامات علمية نحن بحاجة الى استنطاق تجربتها خارج اسوار الجامعة والدرس .
    من جهة اخرى مازلت ادعو بشكل مستمر الى اعادة النظر في قواعد المنهجية البحثية ، يجب التمييز بشكل حازم بين ماهو تقليد وبين ما هو قواعد واجراءات صارمة لا غني عنها ، واعتقد أن الكثير من الزملاء الباحثين ومنهم أنا قد أثقلنا انفسنا وبحوثنا بالكثير من الاحمال النظرية التي استنزفت الوقت والجهد على حساب التركيز في الاجزاء الاجساسية منه لا سيما الجانب التطبيقي الذي يغدو هيكلا احصائيا اصما بلا روح ولا ينتج الا مجموعة من النتائج المعروفة سلفا .
    كما أن غياب العمق الفكري والفلسفي الذي يتولد عن استيعاب النظريات الاجتماعية والنفسية والفلسفية جعل من بعض الفصول والاجزاء مجرد لواحق للزينة أو لتسمين البحث وللاسف هو ما يطلبه بعض اعضاء اللجان
    أخيرا بالنسبة للبحوث الكيفية أعتقد أنها اساس البحث الاجتماعي والبحوث الكمية ادوات مساعدة كمؤشرات ، لاشك أن للباحث عقلا يفسر ويحلل ويقارن ويمان كل العمليات المنطقية للوصول الى الحق والحقيقة ، وأما رفضها فيعود الى عدم التحكم فيها والخوف من الاسهال والاستسهال عند الطلبة بما يميع البحث ، كنت في 2014 في مؤتمر الاعلام بالقاهرة واذرك أن الدكتورة عواطف عبدالرحمن قامت تصرخ يكفي من البحوث الكمية قتلنا البحث امتى نرجع للبحوث الكيفية التي قوامها النظر العميق والذكاء التحليلي
    تحياتي الاخوية
    أ.د احمد عبدلي

    ردحذف
    الردود
    1. بارك الله فيكم دكتور أحمد عبدلي على هذا التفاعل الايجابي المشجع والذي يدعو فعلا الى الامل في غد أفضل في مجال بحوث الإعلام والاتصال في المنطقة.
      وشكرا على تعليقك الراقي والفخم
      وانت من الذين نتوسم فيهم الصرامة المنهجية ووضوح الرؤية وعمق التفكير
      دمت مبدعا وعميقا
      وأستأذنك في اعادة نشر تعليقك هذا على صفحة عن كثب في الفايسبوك

      حذف

إرسال تعليق