التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فلاسفة ومفكرون

بمشاركة اسماعيل مهنانة وبومدين بوزيد وفضيلة الفاروق، فيلو تولك يناقش موضوع الجسد ومآلاته في عصرنا هذا

ما الجسد ؟ وكيف حولت الرأسمالية الجسد إلى سلعة ؟ وما هي معايير الجمال الأنثوي في عصرنا هذا ؟ وكيف ا أصبح الجسد فضاءا لممارسة العنف ؟ هذه الأسئلة وأخرى، ما تحاول الإجابة عنه الاستاذة مليكة بن دودة في هذه الحلقة من البرنامج المميز (philotalk ) الذي يبث على قناة "الجزائرية" وذلك بحضور ثلة من الضيوف: اسماعيل مهنانة، بوزيد بومدين، فضيلة الفاروق، زهية بن عبد الله، نوال ابراهيم.

يورغن هابرماس.. فيلسوف النقد والتواصل

حمزة المجيدي  الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني المعاصر يورغن هابرماس واحد من أهم منظري مدرسة  فرانكفورت  النقدية[*] وأكثرهم شهرة وأغزرهم  إنتاجا، فقد بلغ مجموع مؤلفاته قرابة خمسين كتابا تدور حول مواضيع شتى في الفلسفة السياسية والعلوم الاجتماعية،  وترجع أهمية دور هابرماس إلى ارتباط مشروعه الفلسفي الوثيق بالواقع، فقد كانت اهتماماته الفلسفية كما مواقفه المبدئية مرتبطة بمصير  ألمانيا  وملتزمة بهموم المجتمع والدولة الألمانية بُعيد انتهاء  الحرب العالمية الثانية ، حتى وصفه وزير الخارجية الألماني الأسبق يوشكا فيشر بأنه "فيلسوف الجمهورية الألمانية الجديدة"، وذلك منذ أكثر من خمسين عاماً [2].

العلاقات البشرية قصدية (intentionnaliste) وليست سببية (causaliste)

كتب المفكر الجزائري محمد شوقي الزين على حسابه بالفايسبوك عن العلاقات البشرية ما يلي: العلاقات البشرية قصدية (intentionnaliste) وليست سببية (causaliste). من يريد أن يكون الآخر معلولا له وهو العلة، كصدور الابن عن الأب، الأبوية إذاً، فهو يجعل العلاقات البشرية علية، وبالتالي معلولة (بالمعنى المَرَضي للكلمة)، ميكانيكية، لا يمكنها أن تستقيم حسب طبيعتها الأصلية. تلعب الحرية والسلطة في هذا الفاصل بين القصدي والسببي، لأن لا الابن هو معلول لأبيه، وإن كان يُشبهه لأنه من صُلبه، ولا المرؤوس هو معلول للرئيس. الفعل البشري له منطق خاص، يستدعي فقهاً خاصاً. الأبوية أو النخبوية ، مجرد أصنام منتصبة تحاول أن تجعل من الآخرين معلولات لعلل فائقة، لعلة العلل، كما في الميتافيزيقا الكلاسيكية، فنتحدث عن الصفوة والحجة والدمغة والفخامة والنخبة...