أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”ا لعدد الثامن من مجلة الإيسيسكو الثقافية الفصلية الشاملة، حاملا باقة متنوعة من الموضوعات الفكرية والأدبية والثقافية، التي تفتح آفاقا للحوار حول قضايا الهوية والتعايش الحضاري، وتحولات الإبداع الأدبي، وسبل صون التراث وتحويل الذاكرة الثقافية إلى رافد للمعرفة والإبداع المعاصر. ويتصدّر عدد المجلة التي يشرف على إصدارها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، حوار مع الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، تناول فيه دور الحوار في تعزيز التفاهم بين الأديان والثقافات، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، ومسؤولية المؤسسات التعليمية والإعلامية في مواجهة التطرف وخطابات الكراهية. ويخصص العدد ملفه الرئيس لموضوع “شعرية الرواية: جدلية الحكاية واللغة”، بمشاركة نخبة من النقاد والباحثين، في مقدمتهم: الدكتور سعيد يقطين، والدكتور حاتم الفطناسي، والدكتورة زهور كرام، والدكتور محمد محمود أبو علي، الذين قدموا إسهامات فكرية مرتبطة باحتفاء الإيسيسكو بأسبوع الرواية العالمي، ويضيء الملف تحولات الرواية ا...
سانغ جانغ كيم المقدمة تتطلب إعادة تصور الصحافة البصرية الابتكار والجدّة. ولكن مع كل فكرة جديدة، يبرز سؤال أكثر جوهرية: ما الذي ينبغي أن يبقي ثابتًا؟ وإذا كان يُعاد تصور الصحافة البصرية من جديد، فما الذي يسمح لها بالحفاظ على هويتها الجوهرية بوصفها صحافة بصرية بامتياز؟ يصبح هذا السؤال ملحاً بوجه خاص في البيئات الوسيطة للذكاء الاصطناعي والمحكومة بالمنصات الرقمية، حيث تتعرض الممارسات المرتبطة تاريخيًا بالصحافة البصرية للتحول والتحكم الآلي والمحاكاة. لقد شجّعنا باحثون مثل باربي زيليزر (Barbie Zelizer) وماري بوك (Mary Bock) على فهم الصحافة والصحافة البصرية من منظور "الأداء"—سواء كعملية جمع أخبار أصيلة ومستقلة (Zelizer 2019) أو كشهادة مجسدة في موقع الحدث (Bock 2025). وقد أعادت هذه الرؤى تشكيل فهمنا الأساسي لما يقوم به الصحفيون وكيف تتشكل الصحافة البصرية. غير أن شروط ممارسة الصحافة البصرية تشهد تغيرًا مستمرًا؛ فالذكاء الاصطناعي التوليدي بات قادرًا على إنتاج الصور دون حاجة للوجود الفعلي في موقع الحدث (O’Neill et al. 2025)، بينما تعتمد الاتصالات عبر المنصات على الوساطة والتجزئة بل وح...