التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صدور العدد الثامن والخمسين من دورية "تبيُّن"

 

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا العدد الثامن والخمسون (خريف 2026) من دورية "تبيُّن" للدراسات الفلسفية والنظريات النقدية. وتضمَّن أربع دراسات، هي: "تحوّلات سياسات الموت: الذكاء الاصطناعي وتجديد ممارسات الشر" لمحمد نور الدين أفاية، و"النظرية النقدية بين غزّة وأوشفيتز: النقد من تخوم الإمبراطورية" لبهاء الدين محمد عثمان، و"مفهوم الذات في نيوبراغماتية رورتي: من الذات الماهوية إلى الذات الليبرالية التهكمية" لعبد الغاني الهيداني، و"العرب والفكر التنويري الأوروبي في عروض رفاعة رافع الطهطاوي وخير الدين التونسي: معايير التمثيل ومعوّقات الاستيعاب" لعادل النفاتي.

وضمّ باب "مناقشات" دراسة عنوانها "من الشغف بالحرية إلى منطق الضرورة: الأبعاد الانفعالية للثورة عند حنة أرندت" لنور الدين ديناني. ونقرأ، في باب "ترجمات"، دراسة لويس روس "هل الفلاسفة عبثيون؟ التقدم والشهادة وتقسيم العمل" التي ترجمها مايكل مدحت يوسف. واشتمل باب "مراجعات الكتب" على مراجعتين؛ الأولى مراجعة مروان محمود لكتاب مفهوم الديمقراطية: دراسة في التحسين والتخلّي المفاهيمي، لهيرمان كابلن، والثانية مراجعة ساري حنفي لكتاب العقائد الإسلامية والليبرالية السياسية: الدعم الصادق للمسلمين، لغوزده حسين. وخُتِم العدد بعروضٍ لأربعة كتب صدرت حديثًا أعدّتها هيئة تحرير الدورية.

** تجدون في موقع دورية "تبيّن" جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تحميل جميع أعداد مجلة "عالم الفكر" من 1970 إلى 2016م

أهم ثمانية كتب حول نظريات علوم الإعلام والاتصال

باديس لونيس كثرت في الآونة الأخيرة حركة التأليف في مجال علوم الإعلام والاتصال بتخصصاته المختلفة في المنطقة العربية، ولكن مع هذه الحركة والحركية يبقى مجال نظريات الإعلام والاتصال يحتاج إلى مزيد من الاهتمام. ليس من ناحية الكم فقط ولكن من ناحية الكيف بشكل خاص. لأن ما يُنتج هنا وهناك صار مبتذلا بشكل واضح، بل إن الكثير من الذين استسهلوا هذا المجال لم يكلفوا أنفسهم عناء إضافة أي شيء جديد حتى ولو كان من باب تنويع المراجع أو من باب التحليل والنقد، ما يفتح الباب واسعا حول التساؤل عن جدوى التأليف مادام صاحبها يجتر ما هو موجود أصلا من دون إضافة؟ هذا فضلا عن الحديث عن السرقات العلمية الموصوفة وذلك موضوع آخر.

معايير الصدق والثبات في البحوث الكمية والكيفية

أ.د فضيل دليو جامعة قسنطينة3 مقدمة   من المعروف أن البحوث في العلوم الاجتماعية قد تصنف تبعا لمؤشر طبيعة البيانات المستخدمة إلى بحوث كمية وبحوث كيفية. تَستخدِم الأولى تقنيات كمية مباشرة وتلجأ إلى العد والقياس والإحصاء... أما البحوث الكيفية فهي غالبا ما تخلو من التكميم والقياس، ولا تستعمل التحاليل الإحصائية بل تعتمد على التحليل الكيفي وتركز على الفهم من خلال التفاعل مع الموضوع والظاهرة المدروسة.