التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة للبروفيسور أحمد عبدلي: مشكلات البحوث الإعلامية الميدانية في العالم العربي -أبحاث الرأي العام نموذجا-



نشر البروفيسور أحمد عبدلي (عميد كلية أصول الدين بجامعة الامير عبد القادر الاسلامية- قسنطينة) دراسة مهمة تحت عنوان:"مشكلات البحوث الإعلامية الميدانية في العالم العربي أبحاث الرأي العام نموذجا" في المجلد 13، العدد1 (2016)، من مجلة البحوث والدراسات، وهي دورية أكاديمية دولية نصف سنوية محكمة تعنى بنشر البحوث والدراسات في العلوم الشرعية والقانونية والإقتصادية والإجتماعية والإنسانية، تصدر عن جامعة الوادي (الجزائر).


وتهدف هذه الدراسة حسب الباحث، إلى التعريف بمشكلات البحث الميداني الإعلامي بصفة عامة وأبحاث الرأي العام خاصة، والتي تتعدد وتتنوع فمنها ما يتعلق بالجهاز المفاهيمي وما يطرحه من إشكاليات ناجمة عن نقلها من حقول معرفية ذات منشأ ثقافي وحضاري وإيديولوجي وسيرورة تاريخية خاصة، ومنها أيضا ما بسلامة الإجراءات المنهية ومدى دقتها ودرجة استجابة مجتمع البحث وتفاعلها مع هذه الدراسة، مما يؤثر على تمثيلية العينة ومصداقية البيانات المحصلة منها، ومن جهة أخرى يثير غياب المناخ الديمقراطي وحرية التعبير وسيادة ثقافة الكتمان والتحفظ مشكلة أخرى تؤثر تأثيرا بالغا على النتائج المحصلة.

ويمكن تحميل الدراسة كاملة بالنقر هنا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معايير الصدق والثبات في البحوث الكمية والكيفية

أ.د فضيل دليو جامعة قسنطينة3 مقدمة   من المعروف أن البحوث في العلوم الاجتماعية قد تصنف تبعا لمؤشر طبيعة البيانات المستخدمة إلى بحوث كمية وبحوث كيفية. تَستخدِم الأولى تقنيات كمية مباشرة وتلجأ إلى العد والقياس والإحصاء... أما البحوث الكيفية فهي غالبا ما تخلو من التكميم والقياس، ولا تستعمل التحاليل الإحصائية بل تعتمد على التحليل الكيفي وتركز على الفهم من خلال التفاعل مع الموضوع والظاهرة المدروسة.

أهم ثمانية كتب حول نظريات علوم الإعلام والاتصال

باديس لونيس كثرت في الآونة الأخيرة حركة التأليف في مجال علوم الإعلام والاتصال بتخصصاته المختلفة في المنطقة العربية، ولكن مع هذه الحركة والحركية يبقى مجال نظريات الإعلام والاتصال يحتاج إلى مزيد من الاهتمام. ليس من ناحية الكم فقط ولكن من ناحية الكيف بشكل خاص. لأن ما يُنتج هنا وهناك صار مبتذلا بشكل واضح، بل إن الكثير من الذين استسهلوا هذا المجال لم يكلفوا أنفسهم عناء إضافة أي شيء جديد حتى ولو كان من باب تنويع المراجع أو من باب التحليل والنقد، ما يفتح الباب واسعا حول التساؤل عن جدوى التأليف مادام صاحبها يجتر ما هو موجود أصلا من دون إضافة؟ هذا فضلا عن الحديث عن السرقات العلمية الموصوفة وذلك موضوع آخر.

تحميل جميع أعداد مجلة "عالم الفكر" من 1970 إلى 2016م