
ينطلق المقال من فكرة أنّ دراسة اللغة هي دراسة عملية الاتصال التي تستخدم في أغراض عديدة، وتشتمل على أشكال من التفاعل مع أشخاص آخرين، وتستعمل في مواقف شتّى، ويحتاج الناس إليها في المواقف المختلفة، وقضاء المصالح في مجرى الحياة اليومية، ويوظّفونها كي يحافظوا على علاقاتهم بالآخرين، والحصول منهم على المعلومات أو إعطائهم أخرى، ومعنى ذلك إنّهم يسعون إلى تحقيق عدّة وظائف في آن واحد . وفي ضوء ذلك تتشكّل العلاقة الوطيدة والوثيقة بين المجتمع ولغته، فهي علاقة اجتماعية تبادلية، وكائن ينمو ويتأثّر بمحيطه وسياقه، وبالقدر الذي تتمّ فيه رعاية اللغة والمحافظة على أصولها وثوابتها، فإنّها تحافظ وتتبوّأ دورها الريادي والحضاري.
تعليقات
إرسال تعليق