
حيث خصص البحث لعرض أهمية الدراسات الاجتماعية للمعرفة العلمية (بمفهومها الغربي المهيمين) بشقيها الطبيعي والاجتماعي في أنسنة المعرفة وكسر خرافة قدسيتها العلمية، باعتبارها عملا بشريا وذي محددات ثقافية اجتماعية واقعية. ولقد ناقش الباحث هذا الموضوع بالاعتماد على شرح وإبراز أهمية المحددات الثقافية والاجتماعية للمعرفة العلمية، بناء على مناقشة أفكار ما يسمى بـ البرنامج القوي بصفته وريثا ومكملا لمؤاخذات الحركات التمردية على النمط الغربي السائد.
وللإطلاع على الدراسة كاملة يُرجى النقر هنا
تعليقات
إرسال تعليق