
يأتي هذا
الملتقى في اطار تبني منطق جديد للتكوين
يطمح الى منح منتوج الجامعة كفاءات ملائمة لمتطلبات البيئة الاقتصادية والاجتماعية
تسمح بإنعاش وتوجيه مجموع التفاعلات الاجتماعية وفق نظرة استشرافية مستقبلية لقطاع
التعليم العالي.
يدوم الملتقى
يومين، يعالج من خلاله الباحثين والمختصين في مجال
بناء المناهج والعلوم التربوية محاور متعددة منها :المقاربة بالكفاءات كأداة
وممارسة للتكوين والتعليم ،البيئة الاجتماعية والاقتصادية والمقاربة
بالكفاءات،المقاربة بالكفاءات وإرساء ضمان الجودة في التعليم ،ويعرف الملتقى
مشاركة نوعية من العديد من الجامعات الوطنية على غرار جامعات قالمة وقسنطينة وأم
البواقي وسطيف وورقلة وبسكرة والمدرسة العليا للأساتذة لكل من قسنطينة والقبة
والمعهد الوطني للتكوين والتعليم بالعاصمة.
اما عن الدول
العربية فتتمثل مشاركتها في كل من الاستاذ الدكتور محمد العوماري من جامعة القاضي
عياض من المملكة المغربية ، والاستاذ الدكتور أحمد شبشوب من الجامعة
التونسية و الدكتور انور بالطيب من جامعة قفصة بتونس. كما يعرف الملتقى مشاركة قوية من الدول
الاوربية على غرار فرنسا ممثلة بالأستاذ الدكتور Christian
CHAUVIGNE من
مدرسة الدراسات العليا للصحة العمومية ، و الاستاذ الدكتور Laurent
JOURDAN من مفتشية
التربية الوطنية ، كل من السيدة Mireille
JOURDAN والسيدة
Nadia
HEDROUG من
منظمة التكوين المهني والسيدة Estelle GRAVRAND من مؤسسة PREMA ،كما تشارك اسبانيا تشارك
الدكتورة Bárbara Eizaga-Rebollar والدكتور David Trevor Levey اما من البرتغال فيشارك الاستاذ الدكتور Antonio
MAGALHAES ومن
بلجيكا الاستاذ الدكتور Bernard
REY، اما
من السنغال فيشارك Mamadou
Moustapha FALL
.
ويتمثل
برنامج اليوم الاول وصبيحة اليوم الثاني
في مجموعة من المحاضرات العلنية التي تقدم وجهات نظر مختلفة ومتقاطعة حول
الموضوع ،اما امسية اليوم الثاني فقد خصصت لورشات تكوينية للأساتذة أساتذة ينشطها
كل من الأستاذ الدكتور مامادو مصطفى فال والأستاذ الدكتور محمد العوماري من
المملكة المغربية والأستاذ عبد الله لوصيف من العهد الوطني للتكوين ،لتنتهي هذه
الامسية بعرض نتائج وتوصيات الملتقى.
ويجدر
بالذكر ان هذا المؤتمر ينعقد بتدعيم من طرف العديد من المؤسسات المحلية المؤسسة
المينائية لسكيكدة، مؤسسة الاسمنت لحجار السود، مؤسسة الاسمنت للحامة، سيجيكو،غرفة
التجارة ممثلة في قهوة عمار، إضافة لمخبر البحث حول العنف والتربية على
المواطنة،ومخبر الهندسة الميكانيكية والمواد،اضافة الى ذلك الوكالة الجامعية
الفرنكوفونية ومديرية البحث العلمي والتنمية.
تعليقات
إرسال تعليق