
وقامت الدراسة بتحليل مشروع هابرماس الداعي إلى نقد العلم الوضعي واستكشاف إمكانية إنشاء علوم جديدة تقوم على التواصل وفهم الآخر، تحل محل العلوم الأداتية الحالية القائمة على المادية والبعد الواحد.
يمكن تحميل الدراسة التي نشرت في العدد (3+4 2014) من مجلة جامعة دمشق للعلوم الانسانية، كاملة بالنقر هنا
تعليقات
إرسال تعليق