
بحسب المؤلف، فان الجدل الدائر حول العولمة هو من دون شك أحد الاسباب التي تجعل منها موضوعا لا يضاهيه في صعوبته أي موضوع آخر من الموضوعات التي تشغل تفكيرنا.
ومع ذلك فالأمر الأكثر أهمية هو عظم وتنوع عملية العولمة التي تشمل تقريبا كل إنسان وكل شيء وكل مكان بطرق يصعب حصرها، فالحقيقة أنها قد أصبحت، وبشكل متزايد، في كل مكان. فإننا بالفعل نعيش في عصر عولمي، أو بالأحرى في عصر العولمة، حيث أنها تمثل بوضوح تغيرًا بالغ الأهمية، بل ويمكننا القول بأنها أهم تغير طرأ على التاريخ الإنساني، حيث ينعكس هذا في مجالات كثيرة، لا سيما فى مجال العلاقات الاجتماعية.
ومن بين الموضوعات التي يتناولها الكتاب: الاقتصاد، الثقافة، التكنولوجيا،الميديا، الإنترنت، الهجرة، البيئة، التفاوتات العالمية، مستقبل العولمة.
بالاضافة إلى أن الكتاب مزود –كما ذكرنا- بمجموعة من الخرائط ومسرد بالمصطلحات المهمة، ويقدم للقارئ ليس فقط وصفًا للعولمة، وإنما يقدم أيضًا تحليلا نقديًا لها.
الجدير بالذكر أن المؤلف، جورج ريترز، أستاذ علم الاجتماع بجامعة ماريلاند، ألف عددا كبيرا من الكتب، كما حرر دائرة معارف النظرية الاجتماعية ودائرة معارف بلاكويل لعلم الاجتماع.
أما المترجم، السيد إمام، فله عدد كبير من الترجمات من بينها “الشعرية البنيوية” و”قاموس السرديات” و”تعليم ما بعد الحداثة”. كما قدم إمام العديد من الدراسات الأدبية حول عدد من الشعراء والكتاب المعاصرين.
تعليقات
إرسال تعليق