مخبر الدراسات الاتصالية و الإعلامية ، ينظم يوما دراسيا: "حول الاتصال السياسي في الجزائر في ظل الإعلام الجديد" ليوم 21 ماي 2014
إشكالية اليوم الدراسي:

إلى جانب فهم السياسة و قضاياها لم يعد حكرا على من يمارسون العمل السياسي فحسب فالسياسة أصبحت سلوكا يقوم به أفراد المجتمع العاديين كما يقوم به القائم بالاتصال على السلطة السياسية إلى الحد الذي دفع البعض إلى تسمية هذا العصر، بعصر السياسة و التسيس، فالاتصال السياسي ظاهرة إنسانية اجتماعية تكونت منذ ظهور التجمعات الإنسانية و ارتبطت بتكوين الفرد الاجتماعي و السياسي و تفاعله مع بيئته السياسية داخل و خارج مجتمعه، فقد كان الاتصال السياسي أحد العوامل المؤثرة في التنظيمات الاجتماعية الأولى في تاريخ الإنسان و على الرغم من قدم الاتصال السياسي باعتباره سلوكا إنسانيا للفرد و الجماعة الإنسانية، إلا أن الاهتمام بالاتصال السياسي كعلم له نظرياته و مجالات اهتمامه، لم يبدأ إلا حديثا و المتأمل لتاريخ تطور الفكر السياسي يلحظ أن رؤى المفكرين و الفلاسفة للموضوعات اختلفت باختلاف ظروف العصر الذين عاشوا فيه.
فقد أحدثت التطورات التكنولوجية الحديثة في منتصف عقد التسعينيات من القرن الماضي ،نقلة نوعية و ثورة حقيقية في عالم الاتصال ، حيث انتشرت شبكة الانترنت في كافة أرجاء المعمورة ،و ربطت أجزاء هذا العالم المترامية بفضائها الواسع ،و مهدت الطريق لكافة المجتمعات للتقارب و التعارف و تبادل الآراء و الأفكار و الرغبات ،و استفاد كل متصفح لهذه الشبكة من الوسائط المتعددة المتاحة فيها، و أصبحت أفضل وسيلة لتحقيق التواصل بين الأفراد و الجماعات ،و لعل ما ميز هذا التطور ظهور بما يسمى بالإعلام البديل الذي شجع متصفحي الانترنت من كافة أنحاء العالم على الإقبال المتزايد عليها ،ساهم بشكل كبير الى خلق فضاءات للتحاور و النقاش حول مواضيع عديدة ،لعل أبرزها النقاشات السياسية بحيث أشارت دراسات الاتصال السياسي التي أجريت في الآونة الأخيرة إلى الأهمية التي يمثلها الإعلام الجديد في نشر المعرفة السياسية و المساهمة في التنشئة السياسية لأفراد المجتمع و تلبية احتياجات الجمهور السياسية بالنظر إلى السمات الخاصة بالنظام السياسي و طبيعة العلاقة بينه و بين أفراد المجتمع، و قد ساهم الإعلام الجديد بفسح المجال لكل فرد للممارسة السياسية بحرية من خلال العالم الافتراضي بعدما كانت حكرا عليه في العالم الحقيقي و عليه نطرح الإشكالية التالية:
ما هو واقع الاتصال السياسي في الجزائر في ظل الإعلام البديل؟
محاور اليوم الدراسي:
محاور اليوم الدراسي:
المحور الأول: دور الإعلام الجديد في تشكيل الوعي السياسي في الجزائر
المحور الثاني: دور الإعلام الجديد في التنشئة السياسية في الجزائر
المحور الثالث: دور الإعلام الجديد في ترسيخ المشاركة السياسية في الجزائر
المحور الرابع: دور الإعلام الجديد في نشر الدعاية الانتخابية في الجزائر
المحور الخامس: دور الإعلام الجديد في توظيف التسويق السياسي.
منسقة اليوم الدراسي:
أ.عبو فوزية
المشرف على اليوم الدراسي
د. العربي بوعمامة
اللجنة العلمية لليوم الدراسي:
د. العربي بوعمامة
أ. باعلي السعيد (مدير مكتب شبكة الإعلام الثقافي مستغانم)
أ. بن عجايمبة بوعبد الله
أ. صلاح فلاق شبرة
أ. محمد مرواني
أ. عكروت فريدة
أ. العماري بوجمعة
أ. نذير عبد الله الثاني
أ. بوخاري حفيظة
أ. بن دنيا فاطمة
د. باعلي محمد
د. غالم عبد الوهاب
أ. لمام فتيحة
اللجنة المنظمة لليوم الدراسي:
أ. عبو فوزية
أ. بن عمار شهرزاد
أ. بن طيفور مصطفى
أ. عطاء الله الغوثي
أ. بن عيشة عبد الكريم
أ. مساهل محمد
أ. عمر أسامة
أ. اغولايش محمد
أ. كوبيبي حفصة
أ. تواتي فاطمة الزهراء
أ. بلعباس حسيبة ناريمان
أ. شمبيط نور الدين
المكلف بالإعلام:
محمد مرواني
شروط المشاركة:
-أن يكون البحث في أحد محاور اليوم الدراسي .
_ تعطى الأولوية للبحوث الميدانية.
-أن يكون البحث حديثا لم يسبق نشره أو تقديمه لملتقيات أو أيام دراسية أخرى.
-المداخلة تكون مكتوبة بخط simplified arabic بحجم 14. على أن لا يقل عدد صفحاتها عن 12 صفحة و أن لا يزيد عن 25 صفحة.
مواعيد اليوم الدراسي:
تاريخ الإعلان عن الملتقى : 16 أفريل 2015
آخر موعد لإرسال الأبحاث كاملة: 15 ماي 2015
إبلاغ الباحثين بقبول أبحاثهم ابتداء من: 18 ماي 2015
موعد انعقاد اليوم الدراسي: 21ماي 2015 بالمدرج رقم 02 بشعبة الإعلام و الاتصال
ترسل الأعمال الى البريد الالكتروني التالي :narimaneabbou@gmail.com
تعليقات
إرسال تعليق