مدونة "عن كثب" موضوع مذكرة تخرج

صفحة مدونة عن كثب
أنجز كل من الطالبين تولميت سيف الاسلام، شرقي رفيقة مذكرة تخرج تمحور موضوعها حول: مضامين المدونات الالكترونية للأساتذة الجامعيين الجزائريين ووقع اختيارهم على مدونة "عن كثب".
مذكرة الليسانس التي أنجزها الطالبين موسم (2013/2014) بشعبة علوم الإعلام والاتصال بجامعة باتنة، انطلقت من التساؤل الرئيسي الاتي:
ماهي مضامين ومحتويات مدونة "عن كثب"؟

واندرجت ضمن هذه الإشكالية تساؤلات فرعية وهي:
 تساؤلات تتعلق بالمضمون:
-  ما نوع المواضيع التي تركز عليها مدونات الأساتذة الجامعيين؟
-  ما هي الأهداف التي تسعى إليها مدونات الأساتذة الجامعيين؟
-  ما نوع المصادر التي يغتمد عليها الأساتذة في مواضيع مدوناتهم؟
-  من هم الفاعلون في مدونات الأساتذة الجامعيين؟
ما ما نوع الجمهور الذي تستهدفه مواضيع مدونات الأساتذة الجامعيين؟
تساؤلات تتعلق بالشكل:
-  ما نوع اللغة المستخدمة في هذه المواضيع؟
- ما هي القوالب الصحفية التي تقدم فيها مواضيع المدونات؟
-  هل يسمح الأستاذ المدون بالتعليق على مواضيع المدونة

ولقد توصلت الدراسة إلى النتائج الاتية:

فيما يخص مواضيع المدونة:

أظهرت نتائج الدراسة بأن أغلب مواضيع المدونات هي مواضيع علمية و هذه بنسبة 58.13% في حين تليها المواضيع الثقافية بنسبة 23.25%، و هذه ما يدل على اهتمام الأستاذ في مدونته على المواضيع العلمية التي تتوافق و مجال تخصصه ونشر إعلانات تهم الأعضاء الفاعلين في المدونة من أساتذة وباحثين وطلبة .

فيما يخص الأشخاص الفاعلين في مواضيع المدونات:

تعتمد مواضيع مدونات الأساتذة الجامعيين على الأساتذة والباحثين كأشخاص فاعلين، بنسبة 58.13%، وذلك باعتبارهم الفئة الأكثر فعالية ومشاركة في مواضيع وأطروحات المدونة.

فيما يخص مصدر مواضيع المدونة:

بينت نتائج الدراسة أن الأساتذة الجامعيين يعتمدون على أنفسهم كمصدر للموضوعات التي تحتويها مدوناتهم الإلكترونية بنسبة 41.86%، و ذلك بتعرضهم لمواضيع تثير اهتماماتهم البحثية كل على حسب تخصصه.

فيما يخص الجمهور المستهدف:

أظهرت نتائج الدراسة بأن الأساتذة الجامعيين يستهدفون من خلال مواضيع مدوناتهم الإلكترونية فئة الأساتذة و الباحثين أكثر من أي فئة و هذا بنسبة 48.83%، و يعود ذلك لإحتوائها على كل ما يصب في اهتماماتهم البحثية خاصة في مجال التخصص، سواء دراسات ومداخلات أو إعلانات عن ملتقيات ومؤتمرات دولية.

فيما يخص الأهداف:

بينت الدراسة بأن الأساتذة الجامعيين يسعون لهدف الإخبار وذلك من خلال  الإعلانات التي يقومون بنشرها على صفحات مدوناتهم بنسبة 46.51%، كما يهدفون لفتح النقاش العلمي مع جمهور المدونة من خلال إدراجهم للمواضيع العلمية.

فيما يخص الإتجاه:

أظهرت الدراسة من خلال النتائج المتحصل عليها من التحليل أن المدون محايد في أغلب المواضيع التي ينشرها.

فيما يخص العناصر التيبوغرافية:

بينت نتائج الدراسة أن مدونة "عن كثب" استخدمت العناصر التيبوغرافية في نشرها للمواضيع.
فبالنسبة للعناوين نجد أن المدونة اعتمدت على بشكل كبير على العنوان التقريري، و هذا نتيجة لعرضها لأغلب مواضيعها على شكل اعلانات.
كما اعتمدت على الصور الفوتوغرافية لبعض المواضيع، حيث نجد صور شخصيات و صور عامة مرافقة لبعض المواضيع، كما نجد كذلك الصور الشكلية التي اعتمد عليها المدون هي الأخرى و هذا نتيجة لعرض الإعلانات.
أما فيما يخص الفيديو فبينت نتائج الدراسة بأن المدونة اعتمدت على إرفاق عنصر الفيديو في بعض المواضيع و هذا نتيجة لالتقاط المدون للفيديو بنفسه خاصة في بعض الملتقيات و اللقاءات و إدراجها مع الموضوع لتقريب المعنى للقارئ.
ومنه نجد أن العناصر التيبوغرافية (عنوان، صورة، فيديو) ساعدت في دعم مختلف المواضيع التي نشرت في المدونة، كما أنها تمثل عامل جذب للقارئ خاصة و أننا نعيش عالم الصورة و نعي تمام الوعي ما لخا من تأثير على الجمهور.

فيما يخص اللغة المستخدمة

نجد أن اللغة العربية الفصحى هي اللغة المستعملة في اغلب مواضيع التدوينة حيث أن اغلب جمهور المدونة هو عبارة عن أساتذة وباحثين وطلبة لان اللغة هي الواصل بين المرسل والمتلقي بالإضافة إلى أن اغلب مواضيع هي مواضيع علمية ثقافية

فيما يخص أنواع القوالب الصحفية:

أظهرت نتائج الدراسة بأن مدونة "عن كثب" عالجت مواضيعها بإستخدام الإعلان الصحفي بنسبة كبيرة حيث نجد أن هذا النوع الصحفي ينقل الخبر مباشرة إلى القارئ  ليليه المقال الصحفي و هذا نظرا للتوجه العلمي و الثقافي للمدونة و عملها على نشرمختلف المواضيع الثقافية اضافة إلى قوالب أخرى تمثلت في الخبر، التقري، المقابلة، التعليق والريبورتاجونجد أن المدونة عالجت المواضيع وفق توجهها و سعيها لإيصال المعلومة للقارئ

فيما يخص عملية التحديث

معدل التحديث في مدونة عن كثب هو مرة واحدة في الاسبوع وهذا نتيجة لعامل الوقت يليها مباشرة مرة واحدة في اليوم  ثم اكثر من اسبوع ومن خلال معدل التدوين نستنتج بان المدون لا ينقطع عن التدوين وهذا يدل على اهتمام المدون

فيما يخص التعليق


التعليق في مدونة "عن كثب" مسموح به في جميع التدوينات  وهذا يدل على فتح المدون لمجال النقاش وتقبل مختلف وجهات النظر من قبل جمهور المدونة