
هذا المركز وبفضل مجموعة من الأساتذة الذين آمنوا بضرورة إرساء ثقافة الفعل الحضاري العلمي، والمبادرة إلى تحريك المياه الراكدة خاصة في مجال البحث الانثروبولجي، استكاع أن يكسب ثقة الكثير من الأكاديمين الذين لم يتوانو عن الانظمام إليه كأعضاء أو كمراسلين علميين من مختلف الاقسام والكليات المنتشرة على الجامعات داخل الوطن.
وتبدو طموحات القائمين على المركز واضحة بوضوح رؤيتهم وجدية مسعاهم، وذلك من خلال عزمهم على إصدار مجلة علمية دورية محكمة تحت مسمى: "المجلة الجزائرية للدراسات الانثروبولوجية المعاصرة"، لاشك ستكون مبرا مهما لكل الباحثين الجادين، وإظافة في غاية الأهمية بالنسبة إلى المشهد الأكاديمي عامة.
ولمزيد من المعلومات حول المركز اليكم هذه المطوية، في انتظار مزيد من الاخبار والمتابعات لنشاطات هذا المركز الفتي.
تعليقات
إرسال تعليق