صدور كتاب"مدخل إلى الاتصال" للدكتور عيساني رحيمة

صدر كتاب"مدخل إلى الاتصال" عن مكتبة الفلاح بدبي، في 336 صفحة، تناول كثيرا من موضوعات علم الاتصال التي تُتناول كمفرادات أساسية في مساق"المدخل إلى علم الاتصال" الذي يُدرَّس في كل أقسام وكليات الجامعات العربية، واعتمدت فيه طريقة أكاديمية بحتة في تقسيم أبوابه وفصوله وعناصره التّفصيلية، وكذا في صياغة وترتيب المعلومات والأفكار. 

 وقد تهيكل الكتاب في مقدمة وأربعة أبواب:

تحدثت المقدمة عن "الاتّصال" كنشاط وعملية اجتماعية تتعاظم أهميتها في حياة الأفراد والجماعات.

وتحدث الباب الأول في ثلاث فصول عن:  المفاهيم الأساسية للاتّصال وأنواعه، والنّماذج الكبرى التي شرحت وفسّرت عملية الاتّصال منذ نشأة علم الاتّصال؛ حيث تناول الفصل الأول منه: تعريف الاتّصال؛ في اللّغة العربية واللّغات الأجنبية، وفي اصطلاح الباحثين والدّراسين للمجال، وكذا وظائفه من وجهة نظر عدد من العلماء الّذين أسّسوا لذلك، مستويات الاتّصال المختلفة: الاتّصال الذّاتي، المواجهي (الشّخصي)، الجمعي، الوسيطي، والاتّصال العام(الجماهيري)، كذا مجمل النّشاطات الاتّصالية المتفق عليها؛الإعلام، الإعلان، الدّعاية، والعلاقات العامة.
وتناول الفصل الثاني منه: مختلف التّقسيمات للاتّصال؛ وأهمها:
1.أنواع الاتّصال من حيث الأداة المستخدمة؛ وهي: الاتّصال اللّفظي، والاتّصال غير اللفظي، وماهية كل واحد منهما، وأشكاله وخصائصه ومميزاته،
2.أنواع الاتّصال من حيث درجة الرّسمية وتقسيماته الرئيسية: الاتّصال الرّسمي، بفروعه الثلاثة؛ الصّاعد والنّازل، والأفقي، وخصائص كل فرع وصعوباته، والاتّصال غير الرّسمي، ماهيته، أشكاله وخصائصه ومميزاته.
3.أنواع الاتّصال من حيث التأثير، بقسميه؛ الاتّصال الشّخصي المباشر والاتّصال الجماهيري، وخصائص كل قسم ومميزاته، وكذا محدداته وعيوبه.
    وتناول الفصل الثالث منه: نماذج الاتّصال وتصنيفاتها المختلفة؛ فناقش: أولا: تعريف النّموذج والنّظرية والفرق بينهما، وثانيا: النّماذج الخطية؛ نموذج أرسطو ونموذج ابن خلدون، نموذج هارولد لاسويل، نموذج شانون وويفر، نموذج كاتز ولازار سفيلد، وثالثا: النّماذج التفاعلية؛ نماذج شرام، نموذج ويستلي ومالكين، نموذج ديفيد بيرلو، نموذج دنيس الحلزوني، ويقف في كلها على اسم النّموذج وتاريخ ظهوره، ومكوناته وعناصره الرّّئيسية، وخصائص ومميزات كل نموذج وكذا عيوبه ومحدداته.
     وتحدث الباب الثاني في فصلين أساسيين عن: أركان وعناصر العملية الاتّصالية الأساسية؛ المرسل، المتلقي، الرّسالة، الوسيلة، و العوامل المختلفة لنجاح العمليات الاتّصالية، سواء المتصلة منها بالمرسل أو المتلقي أو الرّسالة أو الوسيلة الإعلامية والاتّصالية المعتمدة.
وتحدث الباب الثالث عن: وسائل الاتّصال التقليدية، تعريفا بها واستعراضا لأهم وظائفها بالنسبة للفرد والمجتمع، في مختلف أشكالها وتمظهراتها:
1.   الشّفوية ممثلة في: المحادثة والمناقشة، والحوار كنشاطات اتصالية يمارسها الإنسان بشكل فردي أو جماعي عن طريق الكلام الشّفوي، و خصائص ومميزات كل منها، والمهارات الاتّصالية في كل واحدة على حدى، ثم الخطب وفن الخطابة، وخصائصها، وعوامل نجاحها وفعاليتها الاتّصالية، وأخيرا وسيلة المحاضرات، وخصائصها الاتّصالية، وأساسيات إعدادها وتقديمها، وكيفية معالجة بعض المشكلات التي يمكن تعترض سبيل نجاحها وفعاليتها.
2.   المكتوبة ممثلة في: الكتب؛ ماهيتها وأنواعها، خصائصه الاتّصالية، والتّحولات والتّطورات التي شهدها في ظل تكنولوجيا الاتّصال والمعلومات الحديثة، وظهور الكتاب الإلكتروني، ثم الصّحف؛ تعريفها؛ أنواعها ومميزاتها، وتحولات مهنة الصّحافة وظهور الصّحافة الإلكترونية، ثم المجلات؛ ماهيتها، أنواعها وخصائصها الاتّصالية، والفرق بينها وبين الصّحف.
3.   المرئية والمسموعة وهي: الإذاعة؛ تعريفها وخصائصها الاتّصالية، ثم التحوّلات والتطوّرات التي طالتها في ظل ما اصطلح على تسميته بالإعلام الجديد وظهور الإذاعة الرّقمية، وإذاعة الشابكة، ثم إيجابيات وسلبيات البثّ الإذاعي الرّقمي، ثم عن  التّلفزيون؛ تعريفه وخصائصه الإعلامية والاتّصالية، ثم التحوّلات التي شهدها في ظل ثورة تكنولوجيا الاتّصال والمعلومات، وظهور التّلفزيون الفضائي، ثم الرّقمي وتلفزيون الشابكة، وثالثا: السّينما والمسرح، فيناقش مجمل التعريفات والاصطلاحات، وكذا مميزاتهما وخصائصهما الاتّصالية.
     فيما تحدث الباب الرابع والأخير  في ثلاث فصول عن: وسائل ووسائط الاتّصال الحديثة، وخصائصها ومقوماتها؛ ابتداء بالانترنت ومجمل تطبيقاتها الإعلامية والاتّصالية، ثم الشبكات الاجتماعية وخصائصها الاتصالية والإعلامية، وانتهاء بالهواتف المحمولة.
      فقد تناول الفصل الأول منه: تعريف الانترنت(الشابكة) وأساسياتها؛ والفرق بينها وبين والويب. وخدمات الانترنت (الشّابكة)؛ لبريد الإلكتروني، الشّبكة العنكبوتية العالمية، وخدمات الاتّصال عن بعد، ونقل الملفات، وكذا أهم تطبيقاتها الإعلامية والمتمثلة في: وكالات الأنباء، إذاعة الانترنت(الشّابكة)، البّث التّلفزيوني عبر الانترنت، وكذا النّشر الإلكتروني. كذا خصائص الاتّصال والتّواصل عبر شبكة الانترنت؛ التّفاعلية، التّنوع والانتشار، واستخدام الوسائط المتعددة.
   وتناول الفصل الثاني منه: التّعريف بشبكات التّواصل الاجتماعي وتاريخها، ثم إيجابياتها وسلبياتها، والمنتديات والمدوّنات الإلكترونية، كذا البوّابات الإلكترونية، من حيث تعريفها، أنواعها، والبوّابات العربية المتخصصة في مجال الإعلام والاتّصال.
      وتناول الفصل الثالث منه: تعريف الهواتف المحمولة(النّقالة) وخصائصها، وكذا أجيالها وتاريخها بصفة عامة، ثم عن الهواتف الذّكية؛ تعريفها وسماتها، ثم خصائص ومميزات، وناقش ثالثا: سلبيات ومخاطر الهواتف المحمولة، في الجوانب الصّحية والنّفسية، انتهاك الخصوصيات، والتأثير على عملية التّواصل الاجتماعي، والعلاقات الاجتماعية.
كما جعل لكل فصل ملخصا يستعرض أبرز النّقاط الأساسية لمعلومات وأفكار ورؤى العناوين الرّئيسة والفرعية للفصل.