الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية الجديدة (ينار) بمنطقة الأوراس*


مزاوجة بين الطقوس التاريخية والأسطورية، ودعوة إلى النهوض بالتراث والثقافة الأمازيغية

 صالح سعودي
 


تحتفل مختلف قرى ومدن منطقة الأوراس وباقي ولايات القطر الجزائر بحلول رأس السنة الأمازيغية بكثير من الأنشطة الثقافية والفلكلورية المتنوعة، وعلاوة على القيام بمعارض للصور والألبسة التقليدية وبرمجة محاضرات للتعريف بالموروث التاريخي والثقافي للحضارة الأمازيغية على مستوى الوطن، فإن العديد من المتتبعين والمهتمين يرفضون أن تصنف هذه الاحتفالات في خانة "المناسباتية" طالبين من الجهات الوصية التحرك لتسهيل مهمة الباحثين وتوفير الإمكانات المناسبة للغوص في عمق اللغة الأمازيغية التي تعكس عمق الشخصية الجزائرية الضارب في التاريخ الإنساني وتحمل في نظرهم الكثير من الدلالات مع إلزامية الاهتمام بالتراث الأمازيغي الذي حسبهم لازال لم ينل حقه من الاهتمام والمتابعة ناهيك عن المطالبة بجعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا يتمك ترسميه على غرار بقية الأعياد والمناسبات التي أقرتها الدولة، في هذا الملف نقف على العديد من الآراء لباحثين وأساتذة ومهتمين بالثقافة الأمازيغية من الناحية اللغوية والتراثية وعديد المسائل التي تصب في هذا الجانب.


خديجة ساعد (باحثة في اللغة الأمازيغية)

"ينّار ... جذور لغوية ودلالات تاريخية"

بدأت السنة الأمازيغية كسنة فلاحيه بالدرجة الأولى ولا زالت تمارس الطقوس الخاصة بالفلاحة في اليوم الأول كقلب الحجارة من طرف النساء وهو ما يوضح كمية الرطوبة في الجو من خلال تكاثر الحشرات والعكس في حال الجفاف، بحيث تكون الأرض خالية من كل شيء، التبرك بالحشيش الذي يوضع على مداخل البيوت، ونثر القمح المطبوخ في البساتين كله يعتبر تقربا من الطبيعة لتكون أكثر خصوبة وعطاء وسخاء وكل هذا يصادف الثالث عشر جانفي "yennar aqdim، وهناك تسمية أخرى في الأوراس وهي"bu ini" ، وإيني هو حجر من أحجار الأثافي التي تنصب عليها القدر، وقد ارتبطت بيناير لأنها تبدل في اليوم الأول منه، فالعام الجديد يستقبل بتجديد الحياة ككل وفيه تطلى البيوت بالجير ، وتغير الأواني وتتزين النساء ويتأنقن ، ولأن للنار قدسيتها وجبروتها في كل الثقافات القديمة ، فإن المرأة تعمد إلى تغيير أحجار القدر " إنين : الأثافي " وتسكب السمن على الحجار الجديدة تفاؤلا بالخير القادم. اما في بعض المدن الساحلية يسمى "draz وهي كلمة تعني العيد من الفعل iderrezأي أعاد وكرر و"aderriz"ـ هو العرس والعيد عموما، حين نتوغل قليلا في المدلولات اللغوية لبعض المناطق خاصة " تكوت" ومنطقة "إغزر أملال " وإغزر ن تاقة " فنجد أن اليوم الرابع عشر لا يقل أهمية عن يوم الاحتفال الرسمي ويتضح ذلك من التسميات العديدة التي تطلق عليه مثل : mezleɤ أو "ass n ferɛun" أوyennar ajdiđ" " وكل هذه الدلالات تشير إلى الحدث المرتبط بتتويج شيشنق كملك على مصر سنة 950 ق م، كما تشير إلى ذلك الكتابات التاريخية القديمة ، والدليل لا زال في الأوراس أكثر من غيره وهو ما يبرز بصدق الجذور الحقيقية لهذا الاحتفال وصحة الحدث التاريخي المرتبط بهذه المناسبةmezleɤ. تطلق هذه التسمية على يوم الرابع عشر من جانفي وهو نفسه ass n ferɛun" أس ن فرعون " ولهذه التسميات جذورها في اللغة الأمازيغية بصفة عامة : tazellaxtتغْرير yezleɤ غرَّر، أفلت بالفرصة yessezleɤ  خلّصه، أطْلق سراحه : tazelɤa ميدالية، وسام ،جرأة وبعيدا عن العاطفة ومن خلال معاني الألفاظ فإن الباب يبقى مفتوحا على احتمالين: معنى التغرير والمكيدة قد يشير إلى انقلاب عسكري واستيلاء على السلطة، باعتبار شيشنق قائدا عسكريا مرموقا في الجيش المصري في عهد بستيموس الثاني وليس رمسيس كما يقول البعض. المعنى الثاني هو الميدالية والوسام والجرأة وتشير إلى تتويج وانتصار حربي مستحق .. مهما كانت الوقائع التاريخية فهناك شيء ثابت لا يمكن إنكاره، وهو ارتباط شيشنق بأرضه الأم وتفاعل شعبه مع انتصاراته في كل مكان، لأن السيطرة على ملك الفراعنة، وغزو المشرق بذلك الدهاء والحنكة كان حدثا كبيرا هز العالم القديم، وتناقلته الأجيال لمدة طويلة رغم أن شيشنق وعائلته حكموا باسم مصر الفرعونية، إلا أنهم حافظوا على عاداتهم الأمازيغية من خلال لباسهم وتسريحات الشعر التي تميز صورهم المنقوشة على الأعمدة والمسلات إلى يومنا هذا، وهذا ما خلد انتصارهم ليبقى هذا الاحتفال في الموروث الحضاري للأمازيغ عبر العصور..

باديس لونيس (أستاذ جامعي)

لما لا نطالب باعتبار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا

أعتقد أن أحسن وسيلة لإحياء المناسبة هو الحرص على تنظيم ندوات علمية تبحث في تاريخ الثقافة الأمازيغية وراهنها، واستشراف مستقبلها من خلال تقديم مسرحيات ومعارض فنية في إطار الهوية الأمازيغية، إضافة إلى تقديم مشاريع عملية في إطار توحيد اللهجات والتعريف بها ومناقشتها وإقامة الشراكات بين مختلف الجمعيات على مستوى دول المغرب الكبير، وهذا دون نسيان معارض الأزياء الأمازيغية والتعريف بمختلف العادات والتقاليد الخاصة في مثل هذه المناسبات، ولما لا نطالب ليس فقط بترسيم الأمازيغية ولكن باعتبار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.

سليم سوهالي (كاتب سيناريو  ومؤلف مسرحي)

الأمازيغية في حاجة إلى مناهج وتوحيد الحرف والمصطلحات بدل الاكتفاء بالاحتفالات والمناسبات

من بين الحكايات التي وصلت إلينا عبر تداولها تلك  التي تحتفظ بها الذاكرة الشعبية إلى يومنا هذا والتي جاء فيها  أن "ينار" (شهر يناير) التمس من " فورار" (فيفري) أن يعيره يوما لمعاقبة العجوز التي سخرت منه، فكان أن حلت ذلك اليوم عاصفة شديدة تسببت في مقتل العجوز، فأصبح ذلك اليوم يمثل في المعتقدات الشعبية رمزا للعقاب الذي يحل على كل من تسول له نفسه الاستخفاف بالطبيعة، وهذه الحكاية في الأصل تعكس بعض المعتقدات التي كان الأمازيغ يؤمنون بها  قديما كغيرهم من الشعوب، فالطبيعة كانت تشكل بالنسبة للأمازيغ الملهم لمعتقداتهم، لذا فإن الكثير من الآلهة التي عبدوها كانت تجسد الطبيعة مثل الإله (مادر) كما أن كل أعيادهم غالبا كانت تقام بداية فصل الربيع مثل عيد (تافسوث) وغيره، كل هذه المعتقدات لها علاقة بتجدد الحياة  فالاحتفال بهذا العيد له أيضا علاقة  بشؤون أخرى من الحياة، كما أن السنة الأمازيغية الجديدة تتزامن أيضا مع نفاد المؤونة الغذائية التي عادة ما تحتفظ بها العائلات بمخازنها تحسبا لمواجهة الأوقات الصعبة، كما يعد يناير بمثابة وقفة لتقييم "حصيلة" سنة كاملة و الاستعداد لاستقبال عام جديد.
ويعتبر يناير مناسبة لتجديد القوى الروحية من خلال ممارسة بعض الطقوس والقيام بتضحيات لإبعاد شبح الجوع والنحس وجلب الخيرات ووفرة المحاصيل، علما أن إحياء هذه الطقوس يأخذ أشكالا مختلفة من منطقة لأخرى، ويبقى الاعتقاد الراسخ في هذا الشأن هو أنه "من يحتفل بيناير يبعد عن نفسه الحسد وأذى الدهر" وفق معتقد شعبي، مما يعني أن جلب السلم والسعادة يتطلبان تقديم تضحيات يطلق عليها تسمية "أسفال" والمتمثلة في ذبح ديك على عتبة البيت لإبعاد الشر وجلب الخير، يتم عشية حلول السنة الأمازيغية الجديدة إعداد الطبق التقليدي ليناير "أمنسي نيناير" (عشاء يناير) المتمثل في طبق من الكسكسي المرفق بالدجاج أو اللحم و الخضر يستهلك جماعيا في صحن واحد اعتقادا من الجميع أن هذه فرصة سانحة للتصالح بين الأشخاص وترك النزاعات جانبا، وينبغي على أفراد الأسرة تناول العشاء حتى يشبعوا، كما تحرص الأسر بهذه المناسبة على تقديم أطباق من الكسكسي" (هدية) للجيران و حتى لأفراد العائلة الغائبين، حيث توضع لهم ملاعق فوق المائدة رمزا لحضورهم. وفي الأيام الموالية يتم إعداد أطباق أخرى بدون لحم ترمز إلى الخصوبة ووفرة المحاصيل تكون مرفقة بفطائر مطلية بالعسل (الغرايف) للتفاؤل بسنة حلوة مع الحرص على عدم تناول مأكولات متبلة بالتوابل أو مرة المذاق خوفا من جلب سنة بنفس المذاق، كما يعمد البعض أيضا إلى عقد قرانهم خلال هذا الشهر باعتباره رمز للخصوبة و قص شعر الصبيان لأول مرة (أخرفي)، هذه بعض المظاهر التي ترافق هذا العيد الأمازيغي الضارب في عمق التاريخ، أما علاقة  يناير بشيشنق الأمازيغي الذي تولى عرش مصر وغزا فلسطين في العام 950 قبل الميلاد فانا لا أميل إلى هذا التفسير  لغياب البراهين الكافية فالكثير من الأمازيغ سيطروا على مصر الفرعونية وكان معظم الكهنة الساهرين على معابد الإله آمون من أصول أمازيغية  فالحياة الدينية في مصر الفرعونية كان اغلب كهنتها أمازيغ  لذا لا تزال هناك أسرار لم تفك إلا بمقارنة الأمازيغية باللغة الهيروغليفية.
وفيما يخص وضع الأمازيغية  فهو وضع مؤسف للغاية كون أغلب الجمعيات التي تعمل لترقيتها لم تتمكن إلى غاية الآن الخروج من شرنقة الفلكلور وهى بذلك عن قصد أو عن غير قصد تحولها إلى فلكلوريات، وأنا ارفض هذا التوجه لأنني أرى أن الأمازيغية رافد من روافد الثقافة الإنسانية، وهى إرث إنساني كبير لا يجوز حصره في بعض المناطق والغوص في عالم الأساطير وإبعادها عن الحياة اليومية، فالأمازيغية التي ناضلت من أجلها منذ 1980 هي مشروع لمجتمع متطور يواكب تطورات العصر، وليس مجرد إحياء مناسبات وأساطير، صحيح أننا بحاجة إلى هذا، لكن يجب تحرير العقل الأمازيغي من منطق الفلكلور وفسح المجال للحاق بركب التقدم، فاللغة الأمازيغية في حاجة إلى مناهج وتوحيد الحرف والمصطلحات وغيرها، أم جعل الأمازيغية مجرد احتفالات ومناسبات ترتكز على ماض ولى، لذلك يجب فسح المجال للباحثين وتدعيمهم في كل المجالات لخدمة هذا الإرث الإنساني الكبير.

عادل سلطاني (شاعر وناقد ومهتم بالتراث الأمازيغي)

ليلة رأس السنة الأمازيغية ينظر إليها على أنها رمز للخصوبة والنماء والحياة

إن مناسبة الاحتفال برأس السنة الفلاحية الأمازيغية "ينار" مازالت تؤثث المخيال الشاوي خصوصا والشمال إفريقي "التمازغي" عموما بممارسات طقوسية رائعة ورثناها جيلا بعد جيل عن أسلافنا البيض الذين نعتهم "الأغارقة" ذات تاريخ بطائر الخطاف في رحلته الأبدية الخالدة بحثا عن الربيع، وما إن يقبض الأسلاف على الربيع يعودون من رحلتهم من جديد ليلقوه في "تمازغاهم" السعيدة التي وصفها الفراعنة وأطلقوا عليها اسم "أمينتي"، أي عروس المغرب، في هذه المناسبة الثقافية الأمازيغية السعيدة التي يبتهج فيها البيت الشاوي الأوراسي الكبير بطقوس موروثة كانت تحتل اجتماعيا مكانتها المقدسة في تقاليدنا العريقة، حيث أن النسوة يقمن بتغيير أثافي الموقد بأثافيَ جديدةٍ وبدفن رماد المواقد القديمة أو يرمى بعيدا تيمنا بحلول بركة هذا العام الجديد كما تملأ الأواني بالماء في ليلة رأس السنة الأمازيغية رمزا للخصوبة والنماء والحياة ويتم تنظيف حرم البيت "هماسخث ن خام" كما يتم تبيض البيت الحجري بمادة الجير ووضع بعض الحشائش الخضراء على السقوف وهذا التطقيس يندرج ضمن مفهوم الخصوبة الواسع ولا يعني إلا حياة الأرض الأم وحياة القطعان التي تعتبر ركيزة أساسا في معاش الأوراسي وبالتالي حياته حيث تقوم المرأة وهي عماد البيت الأوراسي بتحضير وجبة إيشرشمن الشهية أو بتحضير طبق آكسكسو بلحم الديك، وأهل البادية من الشاوية يمارسون هذه العادة إلى اليوم، أي إسالة الدم كما يتم إعداد الحلويات التقليدية المعروفة في أوراسنا الكبير وفي وطننا وفي إقليمنا التمازغي الواسع مع اختلافات مناطقية تعكس الخصوصية الثقافية المارساتية لكل منطقة مع اختلاف زمن وميقات الاحتفال بالمناسبة.

محمد مرداسي (باحث في التراث الأمازيغي)

"ينّار هو عيد كل الجزائريين، والمدرسة لها نصيب في عدم الحفاظ على التراث الأمازيغي"

الاحتفال ببداية السنة الأمازيغية أساسه تقويم فلاحي تمليه  طقوس الاحتفال ب "ينار" التي تعكس اعتقاد ساد الشعوب الأمازيغية القديمة  بحلول سنة جديدة يكون فيها الغذاء وفيرا، الأمازيغ كانوا يحيون بالفطرة مناسبة دخول شهر يناير منذ القدم قبل أن يُقرها شيشناق منذ 950 سنة قبل الميلاد، وتزامن ذلك وتمكنه من دخول مصر وبسط حكمه فيها، ليصبح منذ تلك الفترة الاحتفال بيناير جزء من ذاكرة الأمازيغ، فالاحتفال بحلول ينار هو بمثابة عيد كل الجزائريين ولا يقتصر على منطقة معينة دون أخرى، الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يجب أن يكون في إطار خارج عن التشنج والتعصب، فالدول المجاورة مثل تونس والمغرب أعطت للتراث الأمازيغي ومنه الاحتفال بيناير اهتماما كبيرا وحافظت عليه رغم أن تونس فيها نسبة التعريب أكثر من الجزائر غير، مع الأسف إحياء مناسبة شهر ينار تراجعت لدى العائلات الجزائرية مقارنة بسنوات ما قبل الاستقلال، والسبب في رأيي يعود لعدم بلورة مشروع مجتمع وفشل التخطيط المنتهج كالثورة الزراعية التي تسببت في النزوح من القرى نحو المدن وجعلت هذه الأخيرة تفقد صفة التمدن وتتحول إلى أرياف موسعة لعدم أهلية واستعداد أهل الريف للاندماج في المدن والذين يتخلون وينسلخون من عاداتهم التي تمثل جزء من هويتهم ظنا منهم أنها تشكل عقدة، كما أن اللوم يقع على المدرسة ما تسبب في عدم الحفاظ على التراث الأمازيغي على غرار الاحتفال ب "ينار" طيلة عقود مضت وتغافلت فيها عن الأمازيغية لأسباب وصفها بغير مبررة.

العربي دحو (أستاذ جامعي)

"رأس السنة الأمازيغية تتصف بطقوس تجمع بين طي السنة المنقضية والتفاؤل بالعام الجديد"

ما عايشته من الممارسات التي يؤديها السكان في مثل هذه المناسبة يتمثل في تغيير الأثافي (لمناصب) ورماد النار بتنظيف المكان التي تشعل فيه وعندما يقتلعون حجرة الأثافي الجديدة ينظرون تحتها فاحصين ما يجدونه فعندهم إن وجدوا شيئا مهما يكن حشرات نبتات بلل أو رطوبة فهم يفسرونه إيجابا أو سلبا بحسب ما يؤولون ما وجدوه فيتشاءمون من السنة القادمة إن كان ما وجدوه تحتها يشير إلى ما هو سلبي ويتفاءلون خيرا إن كان ما وجوده يحتمل ذلك، كما أنهم يطبخون للعشاء (أمرزايم) أو ما يعرف بالشخشوخة المفتتة من كسرة الشعير أو القمح، وهي تقابل في صورتها بكيفية من الكيفيات ما يعرف حاليا بقسنطينة مثلا بـ(شخشوخة الظفر)، على إن يطبخ بـ (السمن) الطبيعي الذي يحتفظون به في الجراة بعد حصولهم عليه مما يمخضونه من الحليب في فترة الربيع والتي يدفنونها في التراب ولا يستخرجونها إلا بهذه المناسبة خصيصا لها من جهة ثم التداوي به من الزكام أو أي مرض آخر يصيبهم في الشتاء بسبب البرد، كما يعتقدون زيادة على تطعيم ذلك بالفلفل الحار الأحمر الذي يخلع أيضا بعد جنيه من البساتين أثناء نضجه. وهناك أقوال يرددونها عند البحث عن الأثافي ووضعها في مواقعها، وأيضا عند اجتماع العائلة حول قصعة الشخشوخة أو المثرد كما يسمونه أيضا، هذا مجمل ما يحضرني بهذه المناسبة، وكل عام والجميع بألف خير في جزائرنا الغالية.

* نشر الاستطلاع بعد استئذان صاحبه.