أحلام مستغانمي الظاهرة..بعاصمة الأوراس

أحلام مستغانمي بجامعة باتنة
إلتقت اليوم الروائية الجزائرية ذائعة الصيت أحلام مستغانمي بمحبيها وجمهورها في عاصمة الاوراس باتنة في لقاء قل نظيره، وعلى وقع الاحتفال بمناسبة ذات رمزية شديدة بالمنطقة وهي ذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة.
الكاتبة التي صرحت في كلمتها أمام الجمهور الذي اكتظت به قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة باتنة عن آخرها: "بينما كانت المدن الأخرى تبعث أبناءها إلى المدارس. . كانت باتنة تبعث أبناءها للجبال ليتخرجوا شهداء. ." دغدغت عواطف الحاضرين الذين رسموا صورة سريالية غير معتادة على المكان وخلقوا حالة من الحميمية في تلقيهم لصاحبة الأسود يليق بك" لم ينلها أديب من قبل.
لقاء اليوم لم يترك أي شيء للشك في أن "أحلام مستغانمي" صارت ظاهرة لا تتكرر بسهولة، فلم يحدث أن احتشد الناس بهذا الكم للإنصات إلى أديب إلا مع نزار قباني ومحمود درويش.
قد نختلف حولها وقد لا نتفق معها وقد يشكك البعض حتى في المستوى الفني أو في مقدرتها الروائية، ولكن لم يعد بالإمكان أبدا التشكيك في جماهيريتها الطاغية، وفي أنها جعلت الكثيرين يقرؤون.
أعتقد انه من غير المنطقي أن نتجاهل هذه الظاهرة، ومن غير المنطقي أيضا أن ننتقد "بسلبية" احتشاد الناس حولها. بل إن الأمر بات أكثر من ضروري وأهمية للبحث عن أسباب حب الناس لها ولما تكتبه.
هناك فقط تكمن الحقيقة ويكمن السر.


تعليقات

  1. اخي باديس طرحك واقعي جدا ولكن اسأل نفسك اين صنعت شهرتها اين فجرت موهبتها ابداعها من تبناها والله لو بقيت هنا ما سمع بها احد ....الشكر لبيروت

    ردحذف
  2. شكرا أخي على الانطباع،
    أما عن وجهة نظرك، فانا أؤيدك، الكثير من المبدعين الجزائريين وجدوا الشهرة خارج الوطن، وتلك هي الحقيقة.
    للاسف هناك الكثير ممن يبدع في مختلف المجالات، دون ان يسمع به احد، وينتظر أول فرصة للهجرة الى المنفى الاختياري...حتى يستطيع ايصال صوته الى العالم.
    تحياتي اخي الأوراسي.

    ردحذف
  3. السيدة احلام مستغانمي ليست كاتبة حب كما يظن البعض.. بل هي كاتبة فكر.. كاتبة ثقافة.. كاتبة تاريخ.. كاتبة سياسة.. من يعتقد أنها كاتبة هوى فهو سطحي ساذج (وأعتذر على ذلك) لأنه لم يفهم عمق أفكارها.. لم يفهم حقا ما تريد أن تقوله لنا.. هي حقا تمرر لنا أفكار خطرة تحت مسميات بريئة كما قالت .. احلام استخدمت الحب لتمرير قضيتها الأساسية.. المتمثلة في القومية العربية والجزائرية خاصة.. تريدنا أن ننهض بفكرنا.. وأجزم لو انها عبرت عن قضيتها بمسمياتها الحقيقية لما نشر لها شيء في الوطن العربي.. تأملو جيدا وتعمقوا فيما تكتبه وستعون ما تقول.

    ردحذف
  4. شكرا ابتسام على هذا الاثراء وأوافقك الرأي في أن اختزالها في خانة الكتابة العاطفية أو الجنسية هو نوع من الإجحاف.

    ردحذف

إرسال تعليق