الفكر الفلسفي الجزائري المعاصر: منطلقاته، اتجاهاته وآفاقه، موضوع ملتقى وطني بجامعة خنشلة



الجمــهورية الجزائريـة الديمقراطيـة الشعبيـة
وزارة التـعليم العـالي والبـحث العلمي
جـامعة عبـاس لغـرور ـ خنشلـة
كليـة العلـوم الاجتمـاعية والإنسانيـة

تنظم بتاريخ: 07 ـ8ــ09 / أفريل 2014 ملتقى وطني حول:
الفكر الفلسفي الجزائري المعاصر: منطلقاته، اتجاهاته وآفاقه

أنجبت الجزائر على مدى تاريخها الطويل رجالا لوامع في شتى مجالات الفكر والمعرفة والثقافة، ومنها المجال الفلسفي، بحيث لا يذكر تاريخ الجزائر الثقافي والحضاري إلا ويذكر معه هؤلاء الرجال الأعلام الذين تعدت شهرتهم حدود الوطن بفضل ما كان لهم من رصيد معرفي وإنتاج فكري أصيل وإسهام ثقافي متميز تميز البيئة التي عاشوا وتعلموا وأبدعوا في فضائها، فالمفكر ابن بيئته وطفل زمانه..

 ونحن نعيش خمسينية الاستقلال وفي غمرة الاحتفال بانجازات الجزائر ومكاسبها المحققة على مدى خمسين سنة من البناء والتشييد، حري بنا أن نقف وقفة نقد وتقييم لمسيرة الفكر الفلسفي في الجزائر، لنحدد ملامح وخصائص هذا الفكر، على اعتبار أن الفلسفة تمثل مؤشرا قويا على المستوى الحضاري لأي مجتمع، فهي على حد قول ديكارت معيار التمييز بين الشعوب المتحضرة والشعوب المتوحشة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، على اعتبار أن هناك من يشكك في وجود فكر فلسفي جزائري بحجة افتقار الفكر الجزائري إلى الرؤية الفلسفية، وغلبة الجانب الإيديولوجي على الجانب الفلسفي، فضلا عن افتقاره إلى الخصوصية الفلسفية (على مستوى الأدوات المنهجية والمفاهيم والرؤى والطروحات الفلسفية) التي تسوغ مصطلح فكر فلسفي جزائري، بالنظر إلى تأثره بالاتجاهات الفلسفية الخارجية سواء العربية الإسلامية منها أو الغربية بحكم التكوين العلمي و التأطير الأكاديمي الذي تلقاه أصحابه.
إلى ذلك، فإن هؤلاء المشككين يرون أن المشهد الثقافي والمعرفي في الجزائر ـ على خلاف بعض البلدان العربية المجاورة لنا ـ يخلو من التفكير والإبداع الفلسفي (مقارنة بالإبداع الأدبي والفني) وهو مؤشر خطير، فكأن الفكر الجزائري غير مؤهل للتفكير الفلسفي، باعتبار أن هذا النوع من التفكير يتطلب نماذج أرقى من العقول مثلما يتطلب مناخا ثقافيا وحضاريا خاصا.
وانطلاقا مما سبق، فإن إشكالية هذه الورقة العلمية تتمحور حول جملة من التساؤلات، أهمها:
ـ ماهي خصائص الفكر الفلسفي في الجزائر؟
ـ ماهي منطلقاته واتجاهاته وأبعاده؟
ـ ما مصادره ومرجعياته؟ وماهي ملامح الخصوصية والكونية فيه؟
ـ ماهي أهم القضايا والمسائل التي يتمحور حولها؟ وماهي المناهج والآليات التي يتوسل بها ؟ وهل هي أصيلة أم منقولة؟
ـ ما مدى مساهمته في ثورة التحرير الكبرى ثم في ثورة البناء والتشييد والتنمية؟
ـ ما موقفه من قضايا الراهن السياسي والثقافي والفلسفي على المستويين الوطني والعالمي؟
ـ ما علاقته بالإيديولوجي والسياسي في الجزائر؟ وما تأثيره في تأسيس وتطور الدرس الفلسفي بالجزائر؟
ـ وهل استطاع أن يؤسس لمدرسة فلسفية جزائرية؟ ثم ما هي آفاقه؟
محاور الملتقى:
المحور الأول: منطلقات الفكر الفلسفي الجزائري المعاصر وخصائصه.
المحور الثاني: مصادره ومرجعياته ودورها في تحديد اتجاهاته وأبعاده.
المحور الثالث: الفكر الفلسفي الجزائري بين الخصوصية والكونية.
المحور الرابع: مساهمته ودوره في ثورة التحرير وفي معركة البناء والتنمية.
المحور الخامس: إسهاماته في منظومة التربية والتعليم وفي تطور الدرس الفلسفي بالجزائر.
المحور السادس: آفاق الفكر الفلسفي في الجزائر.
ملاحظة:
يمكن تناول هذه المحاور من خلال أعلام الفكر الفلسفي في الجزائر( مالك بن نبي، عبد الله شريط، قريبع النبهاني، مولود قاسم، عبد المجيد مزيان، محمد أركون، عمار طالبي، عبد الرزاق قسوم، محمود يعقوبي، حمانة البخاري،...إلخ) أو من خلال إشكالية من بين الإشكاليات التي يتضمنها كل محور، كما يمكن إضافة محور أو عنصر آخر شريطة أن يكون له صلة بالموضوع.
الرئيس الشرفي للملتقى: مدير الجامعة: د. عز الدين حفطاري
رئيس الملتقى: د. الشريف طوطاو
رئيس اللجنة العلمية للملتقى: أ.د. موسى معيرش
استمارة المشاركة:
الاسم :.................. اللـقب...................
الوظيفة:............. الرتبـة العلمية: ................ مؤسسة العمل ...........
الهـاتف:..................
البريد الإلكتروني............................
عنوان المداخلة: .....................
 محور المداخلة......................
الملخص: في حدود 300 كلمة
مواعيد هامة:
آخر أجل لاستلام الملخصات: 30/11/ 2013
الرد على الملخصات: 15/12/ 2013
آخر أجل لاستلام المداخلات كاملة: 15/02/ 2014
الرد على المداخلات المقبولة:30/02/2014
للاتصال:
الهاتف: 0772786723
البريد الإلكتروني  moultaka_philo 02@yahoo.com