اكتشف تجربة نجاح حقيقية في مسابقة الماجستير إعلام واتصال

هي رمز للمثابرة وعدم اليأس ووضوح الرؤية، درستها وعرفت إمكانياتها عن قرب ولم أتفاجأ عندما سجلت اسمها في قائمة الناجحين في مسابقة الماجستير تخصص السيميولوجيا.
ولأنها كذلك ارتأيت إلى نشر تجربة الطالبة "زكية مناصرة" مع النجاح على شكل هذا الحوار، فمتابعة شيقة ومفيدة أتمناها لكم.

السؤال الأول: هل يمكنك أن تلخصي لنا ما هي أهم المفاتيح التي ساعدتك في التحضير للماجستير ومن ثم النجاح فيه؟

مناصرة زكية:

 أهم المفاتيح التي ساعدتني في التحضير للماجستير:
أولا/ الثقة:
الثقة بالله عز وجل والتوكل عليه حق التوكل؛ لأنه وحده سبحانه الرزاق والمعين والعالم بالأفضل لعباده ومُسيّرهُم لما فيه خيرهم، فلا اعتراض على حكمه ولا ركن نرتكن إليه سواه.
الثقة بالنفس؛ لأنها تثبت الإنسان وتقوي من عزيمة الفرد. فالتردد يؤدي إلى الخوف ومنه إلى الانهزام النفسي أولا ثم المادي.

المقوم الثاني/ العمل الجاد؛
والذي يحصل بالاجتهاد الحقيقي والثابت من خلال الإلمام بالمادة العلمية، الفهم الجيد للمقياس (السيميولوجيا كمثال)، حفظ أهم المفاهيم العامة الخاصة بالمقياس - وليس حفظ شامل وعن ظهر قلب للمقالات والكتب و...
المقوم الثالث (وهو شخصي) المراجعة الجماعية؛
شخصيا ومنذ دخلت الجامعة لا أحضر لأي امتحان إلا في مجموعة من الطلاب ، فأنا أحبذ طريقة المراجعة بالمناقشة والحوار ضمن كوكبة من الزملاء لتوسيع الفهم والإدراك.
المقوم الرابع: وهو مقوم لا يقل أهمية عن سابقيه وأتحدث عن تجربتي شخصيا، حيث دخلت 4 مسابقات ماجستير إعلام في نفس السنة بداية بعنابة ثم باتنة ثم الجزائر العاصمة ثم أم البواقي. في كل هاته المسابقات كنت في غاية االهلع والاضطراب والهم - رغم اصطناعي للضحك والشجاعة - بسبب الخوف من عدم النجاح وتلقي صدمة، فباستثناء مسابقة العاصمة التي ذهبت إليها سائحة ولست طالبة وهو ما أذهب عني الخوف وبالتالي استطعت الإجابة بكل أريحية وكان التوفيق من الله وأحمده على ذلك
المقوم الخامس: أكثر شيء ننساه هو "الدعاء" وهو المطلوب من ابن آدم ونحن مغبونون فيه. والدعاء للنفس والغير أيضا (وأذكر جيدا أن زميلاتي كن يسألنني هل دعوتي لنا بالنجاح ؟
لأننا كجماعة كنا نلتزم بالدعاء لبعضنا البعض .

السؤال الثاني : ما هي أسرار المقالة الناجحة في تخصص السيميولوجيا؟

زكية مناصرة:

لا أسرار في المقال حسب تجربتي، على الطالب أن يقرأ السؤال مرات عدة، يستخرج المصطلحات المفتاحية في السؤال، يبني خطة للإجابة؛ ليس ضروريا كتابتها في ورقة الإجابة إلا إذا طلبت منه، يجيب على السؤال ببساطة وليحذر من التفلسف.
مقدمة، عرض وخاتمة يعالج بها التساؤل الرئيسي الذي أعاد صياغته في المقدمة ويقدم حججه في العرض وأؤكد بلا خوف، ليس شرطا أن يكتب بإسهاب أو باختصار بل باعتدال وليثق الطالب أن اللجنة تقرأ الإجابات فلا يتحجج بالحظ و"المعريفة".
يسألني الكثير عن منهجية الإجابة هل نعتمد طريقة الفصول والمباحث أو مقال: مقدمة عرض وخاتمة؟ أجيب الجميع أن الطريقة غير مهمة لآن دفعتي أجابت بكلا الطريقتين وقبلت إجابتهم على اختلاف الطريقة فالمهم في المعلومات الممنهجة وطريقة ترتيبها وأكرر البساطة في الطرح ولو استدعى ذلك تعبيرا شفويا

ثالثا: ما هي المفردات التي تنصحين الطلبة بمراجعتها في تخصص السيميولوجيا؟

زكية مناصرة:

أما عن أهم المصطلحات التي ينبغي مراجعتها في السيميولوجيا فأذكر: السيميولوجيا السيميوطيقا، السيميوز، العلامة والتركيز عليها، الابستيمولوجيا، والفرق بين السيميولوجيا والسيميوطيقا .....

رابعا/ ماذا تقولين في الأخير للطلبة المقبلين على مسابقات الماجستير عامة؟

زكية مناصرة:

ملاحظات أو نصائح.. فلتسمها أستاذي ما تريد، المهم أن يتأكد الطالب أن الذي يرزق النجاح هو الله وحده والرضا بقضائه وقدره واجب
وأن الاجتهاد يستوجب نتيجة قد تتأخر وقد تجنى في اللحظة ذاتها
أذكر مرة أخرى: ادخلوا المسابقة بأمل و سافروا طلبا للعلم باجتهاد وسياحة ولا تكترثوا من النتيجة لأن الأجر ثابت إن شاء الله.
أكرر لجنة الماجستير سيميولوجيا تقرأ أوراق الإجابة وهذا ما لمسته بنفسي قي المسابقة وبعد السنة النظرية
تصحيح لامسته وليس لمسته.

رجاء أخير: أرجو من كل الطلبة أن يعملوا على مساعدة بعضهم البعض ولينشروا المعلومات والمقالات وأن يوجهوا بعضهم البعض، وان يبتعدوا عن الأنانية فالعلم مشاع إنساني لا يقتصر على فرد أو فئة لا تبخلوا على بعضكم فوالله لم أن درجة من العلم غلا بنشر ما كان بحوزتي وهذا ليس فضل مني بل هو فضل من الله وعارية عند عباده يسترجعها متى أراد ذلك.