الملتقــى الدولي الأول حول: المجتمـــع الجـزائـري و العنــف (عوامله، مظاهره و أساليب الوقاية منه).


جامعة الشيخ العربي التبسي – تبسة
كلية الآداب و اللغات و العلوم الاجتماعية و الانسانية
قسم العلوم الاجتماعية
ينظـــم
الملتقــى الدولي الأول حول:
المجتمـــع الجـزائـري و العنــف
عوامله، مظاهره و أساليب الوقاية منه
أيام الملتقى 20/21 نوفمبر 2013م.

الاشكالية:
لا يعد استفحال ظاهرة العنف حكرا على مجتمع بعينه، فقد طالت كل المجتمعات سواءا العربية أو الغربية، والإحصاءات المتوفرة خير دليل على زيادة معدلات العنف في المؤسسات التربوية، ففي المجتمعات الغربية يجتاح العنف المسلح المدارس الأمريكية بصورة مخيفة فهناك 100 طفل أمريكي يحملون مسدساتهم إلى مدارسهم كل يوم، مما تسبب في غياب 160 تلميذا يوميا خوفا من مسدسات زملائهم، و يتلقى 90 معلما يوميا تهديدات باستخدام العنف، كما يقتل 40 تلميذا و يصابون يوميا جراء استخدام الأسلحة النارية. وفي بلجيكا أصدرت التقارير الإحصائية أن 27% من التلاميذ يقومون بأعمال العصابات، و أن 28% من هؤلاء التلاميذ قاموا ولو مرة على الأقل بأعمال إجرامية أثناء فترة الدراسة.كما تعرف فرنسا أيضا تزايدا في وتيرة العنف الممارس من طرف التلاميذ، حيث بينت إحصائيات وزارة التربية الوطنية تطور هذه الظاهرة منذ التسعينات، فقد وصلت وتيرة رتفاع العنف المدرسي الى مدارسهم لترفع نسبتهم عام 1998 إلى 41%.أما في ألمانيا فقد بينت وسائل الإعلام،أن حوالي 5% من التلاميذ حاليا يمارسون أشكالا متنوعة من العنف بشكل معتاد، فقد عرضت الدراسة التي أصدرتها إدارة المباحث الجنائية الألمانية في 2005 أن نحو 625 ألف تلميذ من إجمالي 12.5 مليون تلميذ يلجؤون بصفة دائمة للعنف.
أما الوطن العربي، فتشير دراسة مركز أبحاث الجريمة للمملكة العربية السعودية، أن جرائم العنف تحتل المرتبة الثالثة في قائمة الجرائم بنسبة 15%. كما أكدت دراسة قسم العلوم الإجتماعية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن المشكلات السلوكية لدى تلاميذ المراحل التعليمية المختلفة، أن العنف يمثل نسبة 35.8 % من بين المشكلات السلوكية الأخرى.
في الجزائر كشف المجلس الوطني للثانويات “كلا” عن أرقام مروعة حول تنامي العنف بالمؤسسات المدرسية في 2011، جعلت الجزائر تتصدر دول المغرب العربي بخصوص انتشار هذه الظاهرة، باعتبار 60 بالمائة من المتمدرسين اقترفوا تصرفات عدائية، بالاعتداء على ما يقارب 5 آلاف أستاذ، منها 200 حالة صدرت عن تلاميذ بالصف الابتدائي، مع تسجيل 20 ألف حالة عنف بين التلاميذ، من مجمل 8 ملايين تلميذ لهم تصرفات وأفعال عنف.
كما سجلت مصالح الأمن 3865 قضية عنف ضد المرأة، تصدرتها قضايا الاعتداءات الجسدية بـ 2497 قضية يليها التحرش الجنسي بـ 151 قضية، والاعتداء والتحرش الجنسي بأكثر من 124 قضية، والقتل العمد بأكثر من 16 قضية. إلى جانب تورط ما يزيد عن 3 آلاف شخص، على رأسهم الأزواج والآباء والإخوة.
أظهرت الوزارة المكلفة بشؤون الأسرة وقضايا المرأة، أن كل امرأتين من مجموع 10 نساء يتعرضن للعنف داخل الأسرة، وأن 10 بالمائة من النساء الجزائريات يتعرضن إلى عنف جسدي الممارس في أغلب الأحيان من قبل الأزواج، وتعتبر النساء المطلقات والأرامل من بين النساء الأكثر عرضة للعنف في الأسرة، حيث أن 20 بالمائة منهن يتعرضن إلى الإهانة، و5 بالمائة يتعرضن إلى عنف مادي. أما بخصوص عدد النساء ضحايا العنف واللاتي تم استقبالهن من قبل مصالح الشرطة على المستوى الوطني فيقدر ب9 آلاف ضحية عنف بمختلف أشكاله خلال السنة الفارطة، وفيما يتعلق بالمؤشر العام لأعمال العنف في الأسرة وأسرة الزوج فيقدر بـ 17.4 بالمائة كما يحتل العنف اللفظي نسبة 10.8 في الفضاءات العمومية ويليه العنف الجسدي ب4.7 بالمائة.
بل لم تتوقف هذه الظاهرة على الأطفال و النساء فحسب و إنما طالت الشيوخ، والسلطات العمومية.
مما استوجب علينا طرح التساؤلين التاليين:
ماهي العوامل المؤدية لظاهرة العنف في المجتمع الجزائري؟
ماهي الآليات الإجرائية، والاستراتيجيات الوقائية للحد من ظاهرة العنف؟
إن هدف أشغال الملتقى ليس صياغة أفضل العقوبات، وإنما إرشاد المجتمع عبر النخب الجامعية إلى الوقوف على الكيفية التي ينبغي بها مواجهة الظاهرة الإجرامية، بما يكفل تحقيق أهداف المجتمع في منع الجريمة أو تقليصها.
وعليه تحاول فهم الفعل الإجرامي العنيف الصادر من الواقع الجزائري وكشف آلياته من خلال ربط بعض الجوانب الهامة في المجتمع بظاهرة الفعل الإجرامي العنيف
محاور الملتقى:
المحور الأول: ظاهرة العنف ( الأصول النظرية و الابستيمولوجية )
المحور الثاني: العنف ضد الأطفال
المحور الثالث: العنف ضد المرأة
المحور الرابع: العنف ضد القصر (الشيوخ، ذوي الاحتياجات الخاصة):
المحور الخامس: الجريمة الرقمية
المحور السادس: الاستراتيجيات الوقائية من العنف
اللجنة التنظيمية للملتقى:
رئيسة الملتقى: أ/ سمية برهومي
رئيس لجنة التنظيم: أ/ بلهوشات الشافعي
أعضاء لجنة التنظيم:
أ/ زروقي توفيق
أ/ ناحي ليلى
 أ/ بدر الدين مسعودي
 أ/ بن صافي حبيب
 أ/ سليمة بلخيري
 أ/ جفال منال
 أ/ مزيوة بلقاسم
 أ/ بخوش الصديق
اللجنة العلمية للملتقى:
رئيس اللجنة العلمية: د/ محمد كريم فريحة جامعة باجي مختار، عنابة
د/ بروقي وسيلة أستاذ باحث - جامعة تبسة
د/ خالد حامد أستاذ باحث - جامعة تبسة
د/ بلغيث سلطان أستاذ مكلف بالبحث
أ.د محمد العربي بدرينة جامعة الجزائر
أ/د : شوية سيف الاسلام مدير مختبر الجريمة و الانحراف، جامعة باجي مختار،عنابة
د/ أحمد أويصال جامعة عثمان غازي _ تركيا
 د/ فوزي بن دريدي رئيس فرقة بحث في المركز الوطني للبحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية
أ.د/ الطيب بالعربي جامعة الجزائر2
 أ,د/ زردومي محمد جامعة الجزائر2
 أ,د/ واحدي عبد المجيد جامعة الجزائر2
 أ.د/ رشيد مسيلي جامعة الجزائر 2
 أ,د/ جمال معتوق جامعة البليدة
 د/ العبزوزي ربيع جامعة البليدة
 أ/ سمية برهومي جامعة تبسة
 أ/ناجي ليلى جامعة تبسة
 أ/ بن صافي حبيب جامعة تبسة
 بولمعيز فريد جامعة تبسة
استئمارة المشاركة
الاسم واللّقب
الرّتبة العلمية
الجامعة
هاتف
فاكس
بريد الالكتروني
محور المداخلة
عنوان المداخلة
ملخّص المداخلة
ضوابط البحـوث :
 تقدّم الأبحاث وملخصاتها بأي من اللّغات الآتية: العربية والإنجليزية والفرنسية.
 يرسل الباحث ملخّص بحثه عبر البريد الالكتروني التالي: violencesymposium1@gmail.com
أو عبر الفاكس على الرقم التالي: 030784297
 عند قبول المداخلة، يقدّم الباحث نسختين من البحث: إحداهما ورقية، والأخرى محفوظة في قرص مرن.
 تكتب الأبحاث  .word 2007 بالخط العربي التقليدي Traditional Arabic حجم 16 مسافة 1,5
البحوث باللغة العربية تكتب بالخط Ariel حجم 14
 يكتب البحث باستخدام على منهجية علمية موثقة بنظام التوثيق العالمي APA Style
 مشاركة الباحث في أشغال الملتقى مرتبطة بإرساله البحث كاملا على البريد الالكتروني للملتقى المذكور أعلاه
تواريخ مهمة:
آخر أجل لإرسال ملخصات الأبحاث: 05 جوان 2013 م.
يتم إعلام أصحاب الملخصات المقبولة يوم 04 جويلية 2013
آخر موعد لتسليم الأبحاث كاملة:10 سبتمبر 2013 م.
تشرع اللّجنة التنظيمية للملتقى في إرسال دعوات المشاركة بدءا من 20 أكتوبر 2013م.
استقبال الضيوف: يكون في يوم 19 نوفمبر 2013- الواحدة زوالا- بـالمسمع –الجامعة المركزية - تبسّة
مكان انعقاد الملتقى:
افتتاح الملتقى في قاعة المحاضرات/المسمع/ الجامعة المركزية.