
ولكن من الإنصاف أن نشير إلى بعض الحالات التي "تحاول"
الخروج من هذه السياقية رغم الصعوبات التي قد تلاقيها حتى تغرد بعيدا عن السرب.
و"الجزائر نيوز" هي إحدى هذه التجارب التي تستحق
التنويه والتوقف عندها، شكلا ومضمونا.
فقد اتخذت لها منذ صدورها الأول شكلا جذابا، وحاولت استحداث أركان
جديدة وإعطاء بعض الفنون التحريرية المهملة مساحة وحضورا اكبر على صفحاتها
كالاستطلاعات والمقالات التحليلية، كما أن اعتمادها على الصورة الصحفية واعطائها
لها مساحة اكبر ساهم في رسم هوية متميزة لها من ناحية الشكل.
ولعل استمرار ملحقها "الأثر" المهتم بالثقافة والفكر
الذي خصصت له صفحات أكبر مما فعلته أية صحيفة أخرى، لمؤشر على نية الواقفين
من ورائها في الابتعاد عن مستنقع الرداءة.
اليوم تميزت الجريدة أكثر مع التحقيق الجريء الذي تصدر الصفحة الأولى
وجاء بالمنشيط العريض، يتهم فيه بلخادم وبنات بعض المسؤولين السامين بضلوعهم في
قضايا رشوة.
وما أحوجنا إلى هذا النوع من الصحافة الاستقصائية التي تجري مثل هذه التحقيقات
الكبرى التي تقض بها مضاجع المسؤولين وتثلج بها صدور المواطنين البسطاء.
وماأحوجنا ان تكون هذه التحقيقات الكبرى حقيقية ونظيفة وبريئة من الايادي الخفية التي تهوى اللعب والتلاعب بالبيادق
وماأحوجنا ان تكون هذه التحقيقات الكبرى حقيقية ونظيفة وبريئة من الايادي الخفية التي تهوى اللعب والتلاعب بالبيادق
تعليقات
إرسال تعليق