ثلاثة أسئلة للاستاذ الدكتور مقلاتي صحراوي حول مفاتيح النجاح في الماجستير

البروفيسور مقلاتي صحراوي
لإفادة الطلبة الذين يتساءلون هذه الأيام عن مفاتيح النجاح في مسابقات الماجستير، وبعد أن اوردنا لكم تجربة طالبة نجحت بتفوق العام الماضي، نستظيف هذه المرة الأستاذ الغني عن التعريف "الأستاذ الدكتور مقلاتي صحراوي" والذي له تجربة غنية مع مسابقات الماجستير، كان آخرها مسابقة "وسائل الإعلام والمجتمع" التي نظمها قسم علوم الإعلام والاتصال في جامعة باتنة.

س1- ما هي مواصفات الطالب المؤهل للنجاح في الماجستير؟

الدكتور مقلاتي صحراوي: الطالب المؤهل لأن يحظى بمقعد في الماجستير هو الطالب المجد الذي كان مدة أربع سنوات يكدح ولا يكتفي بما درس وإنما يوسع مداركه في مختلف المواد وباستماتة كما لا ننسى التوكل على الله الذي يوفق إلى الخير ابتداء

س2- ماهي النقاط التي على الطالب أن يركز عليها اثناء الاجابة؟

الدكتور مقلاتي صحراوي: من خلال التجارب السابقة تختار لجنة الأسئلة قضية من قضايا الساعة وتطلب من الطالب أن يعالجها إعلاميا وليس سياسيا وعادة ما يطلب من الطالب أن يوظف نظرية إعلامية معينة وهي تزيد عن 25 نظرية أو أكثر مما يدرس رغم أنها اكثر بكثير من ذلك وهنا تتبارى القرائح وبالنسبة للغة نفس الشيء يختار نص إعلامي قد يكون أكاديميا وتتم معالجته في هذا الإطار
أهم ما يميز الطالب أيضا هو منهجية الإجابة وتسلسل الأفكار وعدم التناقض وعدم التكرار وعدم الشذوذ في الأمثلة والابتعاد عن السطحية والقدرة على تبرير الرأي وانسجام الطرح وهكذا دون إغفال مفاهيم التحليل والتمرتب المنطقي أي عدم إغفال أولوية الكلي على الجزئي والعام قبل الخاص وثراء التحليل بالمعلومات وهكذا.
نحرص دائما على استبعاد عامل الحظ وإن كان يتعب الأساتذة ولكن نحرص على أن تكون المسابقة فرصة للجميع لاختيار الأحسن وأما ضربات الحظ ففي قاموس تجربتي لا مجال لها والقصد لا يظنن طالب أنه يمكن أن يحفظ موضوعا واحدا وياتي للمسابقة ويكون من الناجحين أبدا حتى منهجية التصحيح تتم مراجعتها أثناء العمل فإذا كان هناك أستاذ يتساهل في التنقيط والآخر متشدد يتم مقابلتهما حتى نحملهما على الإنصاف وهكذا ويبدو أن هذا القدر يكفي وأتمنى التفوق لمن يستحق والتوفيق للجميع في باقي الميادين العملية.

س3- لو افترضنا انكم كنتم ضمن اللجنة التي ستضع سؤال مسابقة جامعة مستغانم "اللغة والاتصال". ما هي ملامح السؤال الذي ستقترحونه.

أتوقع أن يكون السؤال في إطار نظريات السميولوجيا.