الإجابة النموذجية على أسئلة الامتحان الأول في مقياس: الإعلان

الإجابة على السؤال الأول:
تبرير العبارات:
- يُنصح بعدم المبالغة في استخدام الرسالة الإعلانية الطريفة؛ لأن تأثيرها لا يستمر غالبا أكثر من تلقيها للمرة الأولى.
- تُعتبر الدراسات العلمية من العوامل المهمّة المساهمة في تطور الإعلان؛ لأن الدراسات النفسية في الخمسينيات ثم السيميائية في السبعينات أثرته من الجانب العلمي ليكون علما مستقلا بحد ذاته.
- لا يمكن الاستغناء عن الاسم التجاري (العلامة التجارية) في الرسالة الإعلانية؛ لأنها هي المسؤولة عن توضيح هوية المعلن، ووضوح هوية المعلن شرط أساسي للإعلان.
- يكمن أهم فرق بين الإعلان والإعلام في هدف كل منهما؛ لأن الإعلان قد يهدف إلى الإقناع ، على عكس الإعلام الذي يهدف فقط إلى إيصال الخبر والمعلومة.
- يدوم الشعار في الرسالة الإعلانية أكثر من العنوان؛ لأن العنوان يرتبط بالرسالة الإعلانية الواحدة وهي سرعان ما تتغير، أما الشعار فهوي يرتبط بالحملة الإعلانية أو حتى الإستراتيجية وهما تدومان أكثر.
- عرف الإعلان عام 1838 منعرجا مهما في تاريخ تطوره؛ لأن في هذا التاريخ قرر (اميل دي جيرار دان) أهم خاصية نقلت الإعلان من الصفة القديمة إلى الصفة الحديثة وهي دفع الأجر مقابل النشر.
الإجابة على السؤال الثاني:
مناقشة المقولة: "الإعلان هو الريح، العلاقات العامة هي الشمس"
- أصل المقولة حكاية يونانية رمزية تقول: أن الشمس والريح تنازعتا حول من منهما الأقوى، ولدى رؤيتهما أحد المسافرين على الطريق، قررتا تسوية المسألة من خلال سعي كل منهما لحمل المسافر على خلع معطفه. باغتته الريح أولا، ولكن كلما اشتد هبوبها كلما تعلق المسافر بمعطفه أكثر. ثم بزغت الشمس وأشرقت، وسرعان ما شعر المسافر بدفئها؛ فخلع معطفه. لقد كسبت الشمس الرهان.
- يرى هذا الرأي أن الإعلان يحاول إقناع الزبون باقتناء المنتج بقوة وإكراه، فهو يحاصره من كل جهة ويهاجمه باستخدام مختلف الاستمالات والوسائل والتقنيات بهدف خلق استجابة سريعة لديه. وهو ما يولّد لدى الجمهور المستهدف نفورا أو وضعية دفاعية مقاومة أكثر فأكثر. على عكس العلاقات العامة التي تقوم على المخاطبة الواعية والبطيئة لجمهورها بالإضافة إلى الاتصال ذي اتجاهين وهو ما يخلق ثقة أكبر اتجاهها واتجاه أهدافها؛ ما يعني تخلص الزبون من حيطته وحذره الذي يلفه وهو يتعرض للإعلان. إذن فالعلاقات العامة أقوى.
- لكن في المقابل يرى آخرون أن هذا الرأي يبقى افتراضا لأن الواقع مازال يؤكد أن الإعلان هو أهم نشاط ترويجي على الإطلاق ولا أدل على ذلك من الإنفاق العالمي عليه والذي وصل عام 2008م إلى (485.555) مليار دولار، ولم تكن المؤسسات لتقبل على هذا الإنفاق لو انه (الإعلان) لم يحقق لها أهدافها. وقد يكون صحيحا أن البلدان الغربية تشهد كثافة بل تخمة وتشبعا في الممارسة الإعلانية، وصعودا للعلاقات العامة، ولكن المشهد مغاير في المنطقة العربية، فالعلاقات العامة لازالت بعيدة عن أن تنافس حضور وأهمية الإعلان وذلك لعدة أسباب منها حداثتها والتباس وظائفها لدى المؤسسات في المنطقة.
- كما أن الإعلان صار يقترب من العلاقات العامة  أكثر فأكثر وذلك باستحضاره لخاصية من أهم خصائصها، وهي الاتصال ذي الاتجاهين، الذي يتجلى خاصة في الإعلان عبر الانترنت؛ ما يعني توفيره القدرة للجمهور على رجع الصدى، بالإضافة إلى التوجه إلى كل فرد برسالة تناسبه، كما أن إنشاء المؤسسات لمواقع الكترونية خاصة بها تستخدمها للإعلان يعطيها مساحة لنشر معلومات أكثر، وهو ما يتقاطع مع مفهوم العلاقات العامة.
- وقد يكون صحيحا كذلك أن العلاقات العامة هي أهم نشاط يساهم في بناء الصورة الذهنية الطيبة للعلامة التجارية، ولكن للمحافظة عليها لن تجد المؤسسة أفضل من الإعلان، أما الترويج للمنتَج فهو عمل الإعلان بامتياز.
الإجابة على السؤال الثالث:
1- لا يمكن تطبيق هذا التصنيف لأن الإعلان حول المنتج (بسكر التاء) وليس (المنتج) بفتح التاء.
2- هدف المعلن: المحافظة على صورة مؤسسة (كيوتل)، وذلك عن طريق المساهمة في التكفل بالأيتام، وربط العلامة بقيمة العطاء وإضفاء لمسة إنسانية على المؤسسة والتي تتضح أكثر في النص الإعلاني الذي يشرح رؤية المؤسسة.
3- وظائف الإعلان:
أ- الوظائف النفعية:
أهمها حضورا في هذا الإعلان هي:
- بالنسبة للمعلن: كسب ثقة الجمهور ومن ثمة الرفع من عدد المشتركين فالربح أخيرا.
- بالنسبة للجريدة: تلقي أجر مقابل نشر هذا الإعلان.
- بالنسبة للمجتمع: تلقي الأيتام للمعونات المادية.
ب- الوظائف الإيديولوجية:
- نشر قيم دينية: الحجاب، رمضان، العطاء، التكفل باليتيم.
- التعريف بالثقافة المحلية (القطرية): لباس الأطفال، مناسبة (القرنقعوه).
ج- وظائف جمالية:
- القدرة على تلخيص الرسالة في صورة فوتوغرافية، باستخدام رموز كثيفة  دالة؛ تتمثل في الإيماءات والابتسامات بالنسبة للطفلين مع حملهما لصحن حلوى يضفي على المشهد عنصر الرضا والبهجة والسرور. وحركات اليدين وانحناءة الرأس مع ابتسامة خفيفة بالنسبة للمرأة والتي تعطي انطباعا على الاهتمام والحنان والرأفة، بالإضافة إلى استخدام ديكور بسيط غير معقد وغير مشتت للذهن.
- حسن توزيع عناصر الإعلان وحسن اختيار الخط المناسب.