نهاية التوتر الذهني؟

جمعتني دردشة صداقة مع صديقي الناقم "كمال بلخيري"، وفي خضم الحديث الشيّق الذي اتسم بكثير من الجرأة والتشعّب أيضا، تكلم صديقي كعادته بكلام غير عادي وقال: "لقد وصلنا إلى مرحلة تاريخية أصبح فيها الإنسان خضوعا للسلطة بمختلف أنواعها وتجلياتها (مراكز اتخاذ القرارات)، ما أنتج إنسانا انسياقيا تنقصه لحظات إثبات الذات والتوتر الذهني العالي الذي يثبت الأنا من غير تبعية للآخر، فالأنا المستقل أصبح إحصائيا يؤول إلى العدم، يتجسد في قلة مشتتة عبر العالم غير قادرة على تقرير مصير كوكب سلم الإنسان فيه نفسه لإله الخوف من أن يعيش خارج السياق".