هل انت أحد هؤلاء الذين لن ينجحوا في الماجستير؟

الآلاف من الطلبة سيجتازون مسابقات الماجستير لهذا العام، ولكن قلة منهم فقط من سيسجل اسمه في قائمة الناجحين، ليفرح فرحة العمر ويخطو خطوة عملاقة لتغيير مسار حياته. أما الذين سوف لن ينحجوا فهم أحد هؤلاء:
1- الخائفون من الفشل، الذين يقضون وقتهم في تصور لحظة تعليق قائمة الناجحين فيصدمون بعدم وجود أسمائهم عليها.
2- المغرورون الذين يعتقدون أنهم اذكى خلق الله على وجه الارض، حتى انهم ينظرون إلى من سيضعون اسئلة المسابقات بنظرة انتقاص واستهزاء.
3- الفوضويون المرتبكون القلقون الذين يملكون القدرات للنجاح، ولكنهم لا يملكون انفسهم فتراهم يرهقونها بالمراجعة ولا يريحونها، يعتقدون أن عليهم معرفة كل صغيرة وكبيرة، ولكن قلوبهم وجلة لضيق الوقت وكثرة المعلومات...فيضيّعون ويضيعون.
4- الذين لا يثقون في أنفسهم ولا في قدراتهم، ويرون أن النجاح في الماجستير أكبر منهم ومن ان يستطيعوا بلوغه.
5- ناقصو الايمان...يعتقدون ان النجاح في أيدي البشر وهم الذين يعطونه لمن أرادو...
6- شذاذ الآفاق، وهذه أخطر فئة هم لا يطمعون في النجاح ولا يريدون لاحد ان ينجح، فتراهم ينشرون الشائعات ويوسوسون لزملائهم بان لا يتعبو انفسهم بالمراجعة، لأن المسابقات شكلية وقائمة الناجحين قد أغلقت سلفا.
7- الطالب الممتاز الذي قضى اربع سنوات من التميز والاجتهاد والتفوق ولكن الله قدر وما شاء فعل، وقد يكون نجاحه مؤجل لحكمة يعلمها الله، فيرضى لقدر الله دون سخط.

تعليقات

  1. شكرا استاذ لاهتمامك.ولكن رغم اني طالبة مجتهدة و متواضعة الا انني خائفة.و احس ان كل النظريات اختلطت.

    ردحذف
  2. شكرا لك استاذ على اهتمامك.وأود منك لو تزودني بشرح حول نظرية الأجندةو نظرية فجوة المعرفة.طالبتك في الانتظارمن فضلك.وجزاك الله خيرا.

    ردحذف
  3. طالبتك سعاد21 سبتمبر 2011 6:32 م

    جراك الله خيرا على اهتمامك.جامعة ام البواقي غيرت تاريخ المسابقة الخاصة بالاعلام والاتصال الى22اكتوبرولكن هذا التاريخ ايضا الغي.في حالة معرفتك بالتاريخ الجديدنرجوا تزويدنا به.

    ردحذف
  4. من يحب النجاح فليعلم أن الأشياء الثمينة لا نحصل عليها بكل سهولة بل لا بد من العثور تارة والسقوط تارة أخرى والوقوف من جديد وهكذا هي الحيتة ومن لم يفشل في حياته مرة فلم يتعلم شيئا من هذه الحياة
    أتمنى النجاح للجميع كما أتمناه لنفسي وانشاء الله ربي كل واحد يعطيه ماراه متمني لكن فقط لازم التوكل على الله فهو الرزاق بغير حساب، ثم الإرادة والعزم وونديرو الأسباب والباقي على الله وان لم ننجح فلابأس من اعدة الكرة فعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم.
    بالتوفيق للجميع.nina abbas

    ردحذف

إرسال تعليق