بين الخطرة والعادة

قال ابن قيم الجوزية:

" دافع الخطرة؛ فإن لم تفعل صارت فكرة. فدافع الفكرة؛ فإن لم تفعل صارت شهوة. فحاربها؛ فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمّة؛ فإن لم تدافعها صارت فعلا؛ فإن لم تتداركه بضدّه صار عادة؛ فيصعب عليك الانتقال عنها ".

- كتاب "الفوائد".