الإعلام المصري يفشل في إدارة الأزمة


لا يمكن ان نصف الإعلام المصري الموالي للنظام -بمختلف انواعه-إلا بالفاشل في مهمته المتمثلة في إدارة الأزمة العاصفة التي تمر بها البلاد، فقد أبان عن سذاجة وبلادة وسطحية كبيرة في تحديد الهدف، ومعرفة الجمهور المستهدف وتحديد الآليات المناسبة لمخاطبة هذا الجمهور.
الإعلام المصري وبشكل خاص الإعلام الثقيل أظهر أنه مازال لم يفقه بعد معطيات الراهن المختلفة كليا عما كان عليه الوضع في السابق، عندما لم يكن هناك ما يسمى بالانترنت ولا اليوتوب ولا الشبكات الإجتماعية، ولا الفضائيات المختلفة ولا الجزيرة...
هذا الجهل جعله يضر بالنظام في الوقت الذي كان يعقد فيه أنه يحسن صنعا.